البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦/١ الصفحه ٥٢٨ : من بارق يدعى غرقدة ، زلّ عن ظهر فرس له شقراء كأني أنظر إليها عريا تنفض
عرفها ، والغريق طاف ، فثنى
الصفحه ١٦٢ : الذلّ أحجما
إذا قيل هذا
منهل قلت قد أرى
ولكن نفس الحرّ
تحتمل الظما
الصفحه ١٢٧ : ).
(٤) دوزي (د / ب) :
٦٩ / ٤٤.
(٥) الاستبصار : ١٣٥
وقد ضلّ المؤلف بهذا النقل ، فان أكثر ما جاء في هذه المادة
الصفحه ٣٧٧ : عبد أن يعتقوا هذا العتق.
ضل
: موضع بالحجاز ،
إليه نفى رسول الله صلىاللهعليهوسلم هيتا المخنّث
الصفحه ٥٥٠ : مساكن ، حتى ان المتصرف فيها
والوالج في مسالكها ربما ضلّ ، وفي أعلاه مسجد موصوف بالبركة يتبرك الناس
الصفحه ٦٠٠ : إلّا من ضلّ في الصحراء في النادر من الزمان ، وانه بلد عظيم كثير الخيرات
من النخل والزرع وجميع الفواكه
الصفحه ٦٠١ : : ما نعرف له طريقا ولا يجده إلا من ضلّ في
الصحراء في النادر من الزمان ، وهو كما ذكر وأكثر ، فخرج من
الصفحه ٦٥٧ :
، انظر : صدينة من عمان
صروان ٣٧٦
ضربة ٣٧٧ ـ ٥٤٣
الضفر خطأ صوابه : صفر ، فانظره
ضل ٣٧٧
ضمار
الصفحه ٣٧٥ :
يفيء عليها
الظلّ عرمضها طامي
فقال أحدهم :
والله ما وصف امرؤ القيس شيئا إلا على حقيقة وعلم
الصفحه ١٩٢ : لديه ولا ظل متوسدا برديه ، وقد اشتق من اسمه
هواؤه ، فلا يألف البرد ماؤه ، ولا تجد فيه مقيلا ، ولا تتنفس
الصفحه ٢٥١ :
دير لمريم فوق
الطهر معمور
ظل ظليل وماء
غير ذي أسن
وقاصرات كأمثال
الدمى حور
الصفحه ٣٠٦ : تناله الشمس لا يزبب إلا في الظل ، ويسمّى الظليّ ، وما
أصابته الشمس منه زبب في الشمس. وهي على نهرين من
الصفحه ٤٣٤ : من
ظلها
فقال له الرشيد :
لا تفرق من ظلها يا معلى ، هي لك ، خدها وانصرف إلى عملك ، ولست أعزلك
الصفحه ٤٩٧ : : يا إبراهيم ، خذ ظلي فابن عليه ، فبنى هو وإسماعيل عليهماالسلام البيت ولم يجعل له سقفا ، وحرس الله
الصفحه ٥٤٨ : منهم ،
يتفيئون ظله ويعومون في نميره لاشتهاره وبرده ، وفي ذلك يقول محمد بن شخيص (٣) على لسان ابن الحمالة