البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/٣١ الصفحه ٢٧٦ : باعها وإن زنا باعته ، وليس
لهم طلاق ، ويورثون النساء جزأين والذكور جزءا ، ومن سننهم أن لا يلبس الجباب
الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٥٥٩ : واحد لا
يكاد يسلم مركب إلا أن يشاء الله تعالى ، ومسافة الواسع من هذا المجاز عشرة أميال
، وسعة الضيق منه
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل
الصفحه ٢٢١ : .
وكانت (٨) وقعة الخندق في شوّال بعد أحد بسنة ؛ لّما أجلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بني النضير خرج من
الصفحه ١٥٩ : تسميه أهل جرش ، فقال لهما : «ليس بكشر
ولكنه شكر» ، قالا : فما شأنه يا رسول الله؟ قال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٣٨ : : احتسبوا ملككم ، هذا رجل يقاتل عن دين ، وله عقل وعلم ، وو الله
لينصرن ولتخذلنّ. ثم لم ينتفعوا بذلك ، فعبروا
الصفحه ٤٧٢ : (٢) ، ومعنى ذلك بالهندية : يا من ليس كمثله شيء ، قال : فعجبت
من ذلك وقلت له : أتعرف ما تقول؟ قال : أتعرفون
الصفحه ٣٨ : يدعونها مدينة الله ومدينة
الملك وأمّ المدائن لأنها أول بلد أظهر فيه دين النصرانية ، وبها كرسي بطرس ويسمّى
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ٢٠٨ : ، وكذلك الدهر يا سعد ليس من قوم بحبرة إلا والدهر يعقبهم
عبرة ، ثم أنشأت تقول :
فبينا نسوس
الناس
الصفحه ١٢ : ومسلمون ويطيف بها خلق من البربر ، وليس بها ماء جار إنما مياههم في المواجل
والسواني التي يزرعون عليها
الصفحه ٧٤ :
قدم على عثمان رضياللهعنه لامه على إحرامه من خراسان وقال له : ليتك تضبط الميقات
الذي يحرم منه
الصفحه ٩٩ :
تنفرج ، كيف
انتفاعنا بالضحى والأصايل إذا لم يعد ذلك النسيم الأرج (١) ليس لنا إلا التسليم والرضا
الصفحه ٥٨٦ :
نينوى ، ثم غلب ملك الموصل على نينوى ، ورجعت جميع هذه الممالك إلى ملوك فارس ،
حتى أتى الله بالإسلام ، وقد