البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٨/١ الصفحه ٥٢٧ : الفراغ من
أمر القادسية ، وكل المسلمين فارس مؤد ، قد نقل الله عزوجل إليهم ما كان في عسكر فارس من كراع
الصفحه ٦٠١ : اسمه مقرب بن
ماض ، فعزم على النهوض إليهم فأعدّ أزودة كثيرة وظهرا مطيقا وماء كثيرا ، وذهب في
الصحرا
الصفحه ٨ : فناهضهم عتبة ، وأمر رجُلين من
أصحابه فقال لهما : كونا في عشرة فوارس في ظهورنا فتردّان المنهزم وتمنعان من
الصفحه ٤٧ : ، فقال الملك : يا
ويلاه الا أرى الملائكة تكلم على ألسنتهم فترد علينا وتجيبنا عن العرب ، والله لئن
لم يكن
الصفحه ١٧٨ : ، وتجار بلاد المهراج
يدخلون إليهم ويجالسونهم ويتجرون معهم.
الجسر
(٤) : كانت وقيعة الجسر بالعراق في خلافة
الصفحه ١٧٩ :
اليهم في ضيق هذا
المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد ، فقال المثنى للناس : اجعلوا جبننا بي ولا
الصفحه ٣٤١ :
خرج إليهم ملك
الخزر إذا عجز من هنالك من رجاله المرتبين عن دفعهم فمنعهم العبور على ذلك الجمد
الصفحه ١٤٧ :
بالشام البعوث إليهم ، فكتب خالد ابن سعيد إلى أبي بكر بذلك ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه أن اقدم ولا
الصفحه ١٩٨ : أهلها جمعا عظيما ثم استقبلوه بجومية فرماهم بخالد بن
الوليد رضياللهعنه ، فلما نظر إليهم خالد قال : يا
الصفحه ٢٤٩ : قال : إن عدوّكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليهم معه وهم
يخلصون إليكم إذا شاءوا ، وليس وراءكم
الصفحه ٢٦١ : وترجمانه بالعربية وفي أمور
العرب فقال له : أقم أيها الملك أفضل مقام وابعث إليهم الجنود يكفوك ، وقام
النعمان
الصفحه ٤٠١ : أفئدة
الناس تهوي إليهم ، يعني يجلبون إليهم الأقوات. ودعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة أن
الصفحه ٤٢٣ : علي رضياللهعنه صفين ، فأقبل إليهم أهل الشام مع عبيد الله ابن زياد
فقتلوا سليمان وأكثر أصحابه ، وذاك
الصفحه ٤٦٥ :
أهل عسكره ، فلما
طلب أولئك المنفيون إليهم أن يردوهم من النفي فلم يفعلوا أقبلوا لمحاربتهم ومحاربة
الصفحه ١٤ : خوضه واقتحامه ، فتبرع اليهم من
جندنا ومن انضاف اليهم من العرب المنجدة لنا طائفة أوسعت أعداء الله طعنا