البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٨/١٢١ الصفحه ٤٢٧ :
إليهم سرايا الروم
فيستنقذون منهم غنائمهم ويخرجونهم من أرضهم ، والروم تعلم بأسهم وبسالتهم
الصفحه ٤٣٤ :
جامع.
وكان أهل الفارياب
(٥) قد جمعوا للأحنف بن قيس حين وجهه إليهم ابن عامر في أربعة آلاف فلقوه في
الصفحه ٤٤٣ : خرج إليهم ، وكان أريهم
والمسلمون بصحراء إن أقاموا بها أحيط بهم ، وإن أرزوا إلى جبل من خلفهم لم يؤتوا
الصفحه ٤٥١ : (٢) ورفق بهم واستدعاهم بأشعار خاطبهم بها ، وتلوم (٣) عليهم فلم يصل منهم جواب ، فبعث إليهم بعسكر عليهم ابنه
الصفحه ٤٥٩ :
لمّا فرغ من ايقاعه بالروم ومن انضوى إليهم مغيثا لهم من مسالح فارس بالفراض ـ وهي
تخوم الشام والعراق
الصفحه ٤٦٤ : ويلجأون إليه ، فخرج إليهم أهل تونس فقتلوهم وهدموا
القصر ، وبقربه موضع فيه أقباء ودهاليز تحت الأرض يهاب
الصفحه ٤٧٤ : إليهم جماهير المطوعة من النواحي المفترقة ، وانتظمت أحوالهم باطلاق ما يسر
الله عزوجل من الصلة والنفقة
الصفحه ٤٧٥ : ؟ اذا والله لا تجلس حتى تعود إليهم غانما ،
وأمر له بألف دينار وزوّده (٥) على بعيره.
قصر
أبي دانس
الصفحه ٤٨٥ : مثل بمعمور الأرض ، وهو بموضع يعرف
بالخربة في مغارة وجبال محمية بالبجاة ، وإليهم يؤدي الخفارة من يرد
الصفحه ٥٠٠ : أيديهم من البلاد ، وعلى غزو عمر في عقر داره ، وندب عمر
أهل البلاد إلى أعاجم نهاوند وسيّرت إليهم الجيوش
الصفحه ٥٠٣ : ء لأنهم
يقتلون كل غريب يصل إليهم ، فلا يتجرأ أحد أن يدخل أرضهم ، ويخرج من عندهم جلود
الأنمار السود
الصفحه ٥٠٤ : كوغة (٧) مسلمون ، وحواليها المشركون ، وأكثر ما يتجهز إليهم بالودع
والنحاس والفربيون ، وهو أنفق شي
الصفحه ٥٠٨ : الموت وهو يرى
مصارع آبائه ، ويعلم أنه صائر إليهم لا محالة فلا يتوب ، والذي بعد الموت من حساب
الديان
الصفحه ٥١١ : ، ويسوقونهم إلى بلادهم فيبيعونهم
من التجار الواصلين إليهم ، فيخرجهم التجار إلى سائر الأمصار ، وليس في جميع أرض
الصفحه ٥١٧ : على زيزاء ، ثم ساروا إلى مآب بمعان (٩) ، فخرج إليهم الروم ، فلم يلبثهم المسلمون من أن هزموهم
حتى دخلوا