البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٨/١٠٦ الصفحه ٣٢٩ : دفعه إليهم يستسقون به ففعلوا ، وكان
بخت نصر سبى دانيال وأتى به بابل فقبض بها ، فكتب أبو موسى
الصفحه ٣٣١ : الصالحين حبسوا أنفسهم فيه للعبادة ، وأهل تلك
البلاد يخرجون إليهم بالصدقات. وبقربه نحو خمسة محارس متقنة
الصفحه ٣٣٣ : والتحصين ، وفواكههم ومياههم تصل إليهم من جبل مشرف عليهم يطل على البحر ،
وليس بها زرع ولا ضرع ، وهي شديدة
الصفحه ٣٣٨ : ، وهي دار عاد الأولى ، الذين أرسل الله تعالى
إليهم نبيّهم هودا عليهالسلام ، وكانوا ثلاث عشرة قبيلة
الصفحه ٣٤٤ :
شيء حتى استغاث بأهل ملته ، وكاتب من قرب وبعد منهم وشكا إليهم ما دهاه من
المسلمين ، وحثهم على حماية
الصفحه ٣٤٥ : تسليم الدار ، لمن له عقبى الدار ، فنبذنا إليهم بأنفسهم
احتقارا ، وساروا إلى قومهم يحملون هموما طوالا
الصفحه ٣٥٢ : ينزلون الشيرجان وبينها وبين زرند خمسون فرسخا ،
ومرزبان زرند في صلحهم يؤدي الخراج إليهم ، فورد أعرابي على
الصفحه ٣٦٢ :
الأقطار مثل النوشادر عندهم ، وبصقلية نوشادر لا يعدل به ولا يدانيه ، وإليهم يصل
مسك التبت ومن عندهم يرفع
الصفحه ٣٦٤ : خمسمائة رجل من رجال العرب كان
يخرج إليهم فيضرب فيهم ثم يجيء بسيفه منحنيا.
وسئل خبار : لم
كان علي
الصفحه ٣٧٩ : الصنائع
للقتال ، فسار إليهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم فنزل عليهم فحاصرهم ، وفي ذلك قال كعب ابن مالك
الصفحه ٣٨٣ : يدلّوا على موضع الباب والمصعد إليهم ، فدلّوا على الباب ففتحوه ،
وأعان من بقي من رجالهم من فوق ، فدخلوا
الصفحه ٣٩٢ : إليهم ، ويليها من شمالها الترك الخرلخية ،
وبينهم في أكثر الأوقات حروب وغارات ، وإذا كانت الهدنة كانت
الصفحه ٣٩٣ : يفعل هذا أحد قبلك ، فلم يلتفت اليهم ومضى إلى البيت ، فأعظمت ذلك العجم ،
وضرع له أكابرهم ، فلم يفعل
الصفحه ٤١٥ : أغاروا على تلك الجهة فخرج إليهم أهل مرسية ، وكانوا عابوا
على أهل اشبيلية مثلها حين وقعت عليهم الهزيمة
الصفحه ٤١٦ : الناصر إلى اشبيلية أنس البلاد بخطاب كتبه إليهم زخرفه الكاتب (٥) ، ثم جاز البحر إلى مراكش فتوفي بها في صفر