البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٨/٦١ الصفحه ٨٥ : مُرْسِلَةٌ
إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ. فَلَمَّا جاءَ
سُلَيْمانَ قالَ
الصفحه ٩٠ : الجزيرة فلا
يجدون شيئا من القرنفل فعلموا أن ذلك من أجل من نظر إليهم ، ثم عادوا بعد سنتين
إلى ما كانوا عليه
الصفحه ٩٥ : فكان لا يدنو
منها أحد إلا أعنتوه وقتلوه وأسرعوا في الناس ثم إن الترك توافوا اليهم فاقتتلوا
فأصيب عبد
الصفحه ٩٦ : ابن قيس إلى بلخ فسار إليهم من مرو الروذ
فحاصرهم فصالحه أهلها على أربع مائة ألف فرضي بذلك ومضى إلى
الصفحه ١٠٧ : الناس تزجية وبلغة لما تقدم إليهم عمر رضياللهعنه ألا يرفعوا فوق القدر ، وكان عمر رضياللهعنه كتب إلى
الصفحه ١١٦ : العرب يريدون الهجرة
فقدمهم إليهم فتكون دار هجرة لهم حتى إذا كثروا وليت أمرهم رجلا من أصحاب رسول
الله
الصفحه ١١٧ : القلب
يدعون لهم بالنصر ويرسل إليهم من يذمرهم ويقول : إن المثنى يقول لكم عادتكم في
أمثالهم ، انصروا الله
الصفحه ١٢٧ : لا يسلم أحد من لسانه ، وكان مسلطا على بني الملجوم أعيان
فاس واستطرد بهجاء قومه وبلده اليهم فقال
الصفحه ١٣٢ : إذا أرادوا خروجه إلى ذلك العريش
تكلموا كلاما معلوما عندهم وصفروا تصفيرا كذلك فيبرز إليهم ، فإذا هلك
الصفحه ١٣٣ : والأغلب عليهم التلصص
والخداع.
وفي سنة ثلاثين
وستمائة نزل الروم على ترجالة فحاصروها ، فخرج إليهم محمد بن
الصفحه ١٤٢ :
وانهم ما بدلوا حتى ماتوا» ، وكان شهر بن حوشب رضياللهعنه يقول : وا شوقاه إليهم. قال شهر رضياللهعنه
الصفحه ١٤٣ : ، وأقبلت إليه أيضا عساكر البربر فلما رآهم
عقبة وأصحابه كسروا أجفان سيوفهم وزحفوا اليهم فقاتلوا حتى قتلوا
الصفحه ١٥٤ : بعض رؤساء
المراكب ان أهل هذه الجزيرة أخذوا رجلا من أصحابه فنظر إليهم حتى علقوه وقطعوه
قطعا
الصفحه ١٥٧ : لا تقوم بأهلها فهي تمار من فرغانة
واشروسنة وتنحدر اليهم السفن من نهر الشاش ، وهو نهر عظيم تجتمع فيه
الصفحه ١٥٩ : ، فدخلوا معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم فحاصروهم فيها
قريبا من شهر وامتنعوا فيها منه ، ثم إنه رجع عنهم