البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/٤٦ الصفحه ٣٦١ :
البحيرة صيفا وشتاء يسقون منه متى شاءوا ، وفضلة الماء تصب في البحيرة ، وكان بين
العريش وقبرس طريق مسلوكة في
الصفحه ٣٩٧ : الأرض ، فتغدّوا فتغدّيت معهم ، ثم وضئنا ثم غلفنا
الغالية ، ثم قال : يا غلمان ، هاتوا سفطا ، فجاءوا بسفط
الصفحه ٤٣٤ :
ساقية يجرونها متى شاءوا ، وفي كل دار صغيرة كانت أو كبيرة ساقية ماء ، وبين أهل
المدينتين فتن ومصاولات
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٤٦٦ : الشام ، بينها
وبين دمشق أربعة وعشرون ميلا ، وعابث علي بن عبيدة صديقا له من أهل القطيعة فقال :
وا عجبا
الصفحه ٤٩٢ : مرزبانها ، ودخل سهيل من قبل طريق القرى إلى
جيرفت وعبد الله بن عبد الله من مفازة أخرى ، فأصابوا ما شاءوا من
الصفحه ٤٩٨ : يصب بشيء اجترءوا فصعدوا وهدموا ، وأرقى ابن الزبير رضياللهعنهما عبيدا من الحبش يهدمون رجاء أن يكون
الصفحه ٥١٦ : شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا
بقاء للسدّ على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن فكاد قومه ، فأمر أصغر
الصفحه ٥٢٨ : قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه
، وهم يخلصون إليكم إذا شاءوا ، فيناوشونكم في سفنهم
الصفحه ٥٣٣ : خيل الططر ، وخرجت عليهم [من كمائنهم التي وضعوها
في البساتين والرساتيق ، وجاءوا من كل حدب ينسيلون
الصفحه ٥٣٦ : صاحبكم وتتبرءوا منه ، فقال حجر وجماعة ممن كان
معه : إن الصبر على حد السيف لأيسر علينا مما دعوتنا إليه
الصفحه ٥٧٢ : ؛ وناموا فانتبه أبو الخيبري
مذعورا ينادي : وا راحلتاه ، فقال له أصحابه : ما بالك؟ قال : خرج حاتم بالسيف
الصفحه ٥٨١ : ءوا.
قال بعض من حضر
ذلك اليوم : إني لفي الثقل فثارت بيننا وبين القوم عجاجة قسطلانية ، فجعلت أسمع
وقع
الصفحه ٦١٧ : سدّ مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء
فيصرفونه حيث شاءوا من أرضهم ، علم أنه لا بقاء للسدّ على ذلك ، فعزم
الصفحه ٦١٨ : الغنم بين يدي الأسد.
وحمل عليهم (١) المسلمون من كل ناحية ، فمنحهم الله تعالى أكتافهم فقتلوهم
كيف شاءوا