البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٢/٣١ الصفحه ١١٧ : ينصركم حتى هزموا القلب ودارت بينهم رحى الحرب (١) ، وأخذت جرير بن عبد الله رضياللهعنه الرماح فنادى : وا
الصفحه ١١٨ : : يا عم أمير المؤمنين وأي أوان عرس هذا فلتلحقنا
بحران ، قال : أنا أفعل ذلك إن شاء الله تعالى ، فألحقهن
الصفحه ١١٩ :
(٨) : مدينة بالشام صغيرة جدا وتنسب الخمر الطيبة إليها ، قال
الأخطل (٩) :
وجاءوا ببيسانية
هي بعدما
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٤٢ :
وانهم ما بدلوا حتى ماتوا» ، وكان شهر بن حوشب رضياللهعنه يقول : وا شوقاه إليهم. قال شهر رضياللهعنه
الصفحه ١٤٣ : المسلمين على أهل توّج فهزموهم وقتلوهم كل قتلة وبلغوا
منهم ما شاءوا وغنّمهم ما في عسكرهم فحووه ثم دعوا إلى
الصفحه ١٧٩ : مثلها ، ثم انصرفوا وحملوا الثالثة فصبروا ، فلما رأوا
انهم لا يقدرون على ما يريدون من المسلمين جاءوا
الصفحه ٢٢٢ : واتّعدوا له ، ثم خرج أولئك النفر حتى
جاءوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشا إليه ، وأخبروهم
الصفحه ٢٣٣ :
مطبقة تفتح إذا شاءوا أن يسقوا أرضا فإذا اكتفوا أرسلوا الأبواب فحبسوا الماء ،
وبين القلزم والدثينة الموضع
الصفحه ٢٤٠ : من القرآن ، فقال متماجنا : وأي
قراءة بقيت لي؟ ما بقي في حفظي من القرآن شيء سوى : (إِذا جاءَ نَصْرُ
الصفحه ٢٤٩ : قال : إن عدوّكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليهم معه وهم
يخلصون إليكم إذا شاءوا ، وليس وراءكم
الصفحه ٢٥٧ : يقوتهم عدة أيام ظنا أن
العساكر الإسلامية لا تقوم لهم وأن القرى بأيديهم يأخذون منها ما شاءوا من الميرة
الصفحه ٣٠٥ : : وصار رتبيل والذين جاءوا
معه فنزلوا تلك البلاد فلم تنتزع إلى اليوم ، وقد كانت البلاد مذللة إلى أن مات
الصفحه ٣٣١ : ، وأصاب منهم
المسلمون ما شاءوا واتبعوهم حتى وقفوا على شواطئ دجيل وأخذوا ما دونه وعسكروا
بجبال سوق الأهواز
الصفحه ٣٣٨ : بداد السرج ، وكاد يسقط ، فجاءوا أصحابه وخلصوه ، وحملت
أيضا ميمنته على ميسرة الموحدين فأزالوها نحو