البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٨/٤٦ الصفحه ١٢٢ : مكث عليها يوما أو يومين لضاقوا وخرجوا ، ولم يكن أهل ملتهم
نصروهم إلا في مدة بعيدة لبعد المسافة ، ولكن
الصفحه ١٣٠ : ، ويقال إن أصحاب الأيكة الذين بعث إليهم شعيب النبي عليهالسلام كانوا بها ، وكان شعيب من مدين. وتبوك أقصى
الصفحه ١٣٦ : ، فكانت هذه الوقيعة شبيهة بوقيعة عمرة الكائنة في مدّة المنصور
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن. ولمّا بلغ الملك
الصفحه ١٣٧ : الرحالين في طلب الحديث والحذق بالتصنيف قال :
أقمت في تنّيس مدة أقرأ على أبي محمد الحداد ونظرائه فضاقت حالي
الصفحه ١٤٤ : وحصرها مدة وضيق عليها وتحرك
إليه صاحب مراكش فكان من أمره ما ذكر.
وهي مدينة كبيرة
قديمة عليها سور مبني
الصفحه ١٤٨ : لسألته الدعاء. ثم مضت مدة فبعثني الشيخ أبتاع له حوائج فحملتها
في كساء على ظهري فلقيت رجلا في الطريق فسلّم
الصفحه ١٥١ : شريحا القاضي في قطعها فقال له : لك رزق مقسوم وأجل معلوم وأكره
ان كانت لك مدة أن تعيش أجذم ، وإن حم أجلك
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ١٧٧ : وأسواقه في أسرع مدة ، وصار الموضع موحشا لا أنيس به ولا ساكن فيه
والديار بلاقع كأن لم تعمر ولم تسكن.
وقد
الصفحه ١٧٨ : فأقام حولا كاملا ينزل الجوسق حتى قتل ، وولي أحمد ابن المعتمد بن
المتوكل فأقام مدة حتى اضطربت الأمور
الصفحه ١٩٧ : فيها ظمأ ، والطعام يصير (٢) فيها الدهر كله ، وعليها سوران دونهما خندق لا يكاد البصر
يبلغ مدى عمقه
الصفحه ١٩٩ : مستترا في
مدة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
فإنه لمّا (٥) قوي أمر أبي مسلم داعي بني العباس وغلب على
الصفحه ٢٠٨ : . وكانت مدة
الحيرة من أول وقت عمارتها إلى أول خرابها عند بناء الكوفة خمسمائة سنة وبضعا
وثلاثين سنة.
ولما
الصفحه ٢١٣ : دار الامارة بصقلية مدّة المسلمين فيها ، ولما
تغلّب العدوّ على بعض مدنها ونشأت الفتنة بها واتفق الناس
الصفحه ٢١٦ : الملوك ، وجاء
بحداد فقال : مدّ رجلك أيها الملك ، فأوثقه بالحديد الثقيل ، فقال له بابك : أغدرا
يا سهل