البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٨/١٦ الصفحه ٣٧١ : ، والمد
والجزر يدخلانها من البحر كلّ يوم وليلة مرتين ، وفي هذه المرافئ أسواق وتجار ،
ودخل وخرج ومراكب
الصفحه ٣٧٤ : فخطب ، فحمد الله تعالى
وأثنى عليه ، وأقبل يذكر الأنبياء نبيا نبيا ، ويثني عليه في صغره وفي كبره ومدة
الصفحه ٤٥١ :
يودعونه دنانات
فيخرج بعد مدة له عسلية لا يقدر على تناولها إلا بعد زوال تلك العسلية ثم لا
يحاكيه
الصفحه ٤٩٦ : الكلب على هذا الرمل وقد نضب ماؤه وصار كالصحراء ، فإذا
أقبل المد وأحسن به الكلب أقبل يحضر ما استطاع ليفوت
الصفحه ٥٣٠ : سنة ثلاث
وتسعين.
المدان
(٣) : بلد بالحجاز ، به مات عيسى بن جعفر بن أبي جعفر سنة
ثنتين وتسعين ومائة
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من
الصفحه ٦١٠ : بالعراق ، وكان من شياطين
الانس ، فاعجب ذلك ادريس منه ، ومكث عنده مدة وهو يطلب الغرة ويترصد الفرصة في
أمره
الصفحه ٦٦٨ :
مخيس ٥٢٥
المدارج ٢٠٠
مدامة ٥٣٢
المدان ٥٣٠
المدائن ٩ ـ ٤٥ ـ ٤٧ ـ ٦٩ ـ ١٠٥ ـ ١٠٧
ـ ١١١ ـ ١١٤
الصفحه ٣ : لي عن كل رجل منكم دينارا أو مدّ
قمح فأنتم آمنون على أنفسكم وأموالكم ومن تبعكم ، عليكم ارشاد الضالّ
الصفحه ٥ :
ويا ليت أني قبل
ذاك عليلُ
آمل
: بضمّ الميم بعد
المد وآخره لام ، مدينة من مدن خراسان بينها
الصفحه ١٧ : قدر عليه من
علوم البربى حتى عمل الصنعة الكبيرة لأنه خدم راهبا كان باخميم مدة صباه فعلّمه
قراءة الخط
الصفحه ١٩ : صبيانكم ، فإذا تمكنت فارصد الأعرابي وارتقب بها مدة طويلة ،
فإذا وافى الأعرابي القرية فخذ هذا الكتاب الذي
الصفحه ٢٧ : مدة ثم غزا بلاد الجوف فحاصر ترجاله ونزل على (٤) بلنسية ففتحها عنوة وقبض على قائدها يومئذ مع مائة
الصفحه ٢٨ : : ١٧٨ أزواوا.
(٢) كتبه آزقار ـ بالمد
ـ في الادريسي (د) : ٣٦ وانظر الادريسي (ب) : ٢٢.
(٣) كتبت بمدّ
الصفحه ٣٥ : (د / ب)
٧١ / ٤٧ ، وفيهما : آنقال ـ بالمد والقاف ـ.