البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٥/٩١ الصفحه ٣٣٥ : التي تسمى اليوم طشقند القديمة ، كما أن هذه المدينة نفسها
هي التي تسمى «بنكث» ؛ وانظر عن الشاش : ابن
الصفحه ٣٤٠ : خمسمائة
مركب ، في كل مركب مائة نفس ، فدخلوا خليج نيطس المتصل بنهر الخزر ، وهنالك رجال
لملك الخزر مرتبون
الصفحه ٣٤٨ : المسلمين من يجاريهم بفعلهم؟ فسمعه ابن هود
فأسرها في نفسه إلى أن تمت له الحيلة ، فطلع في سلم من حبال فذبح
الصفحه ٣٥٠ :
من حياة ان كان
يغني بكاها
وشباب قد فات
الا تناسي
ه ونفس لم يبق
إلا شجاها
الصفحه ٣٦١ : أن يغتذي إلا مما حمل
مع نفسه من كعك وسويق وغيرهما ، وقال : هذه بنية ما ترون من الغذاء فإن سمتموني
الصفحه ٣٦٣ : نفسه
تراقيه
والشامتيّ شهود
وهي صحراء ذات كدى
وأكمات ، وبها كانت الوقيعة
الصفحه ٣٦٧ : يذكرها الادريسي : ٥٦ كما اقترح الأستاذ رتزيتانو ؛ أما لياووم
فيرجح الأستاذ نفسه انها محرفة ، وأن مكانها
الصفحه ٣٨١ : فرآها قد أورقت ، فريع
لما رأى ؛ وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الامتهان
الصفحه ٣٨٢ : ،
__________________
(١) بروفنسال : ١٢١ ،
والترجمة : ١٤٨ (Gibraltar)
(٢) سقط من ع.
(٣) هو عبد المؤمن
نفسه ، قال المراكشي : «ونزل
الصفحه ٣٨٧ : أبنائه بتحريض من نسائه لأنه كان بخيلا مقترا على نفسه وعليهن في المعيشة
؛ وانظر الجذوة : ٢٦٥.
(٦) هي
الصفحه ٣٩٩ : (٤) حتى طابت نفسه وسلا ودعا بالجلساء والمغنين ، ثم خرج إلى
خراسان في سنة ثلاث وتسعين بعدها ، وقد طوى بغداد
الصفحه ٤٠٧ :
استعجم ٣ : ٩١١.
(٣) المشهور أنه حبس
فيه محمدا نفسه.
(٤) ديوانه : ٢٢٤.
(٥) قال ياقوت : عبود
جبل بين
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٤١١ : يبعثه الله تعالى أمة
وحدة».
وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم أول ما بعثه الله تعالى يعرض نفسه في
الصفحه ٤٣١ : لقد نصحتك
على نفسي ، وآثرت ملكك على ديني ، وتركت لهواك الرشد وأنا أعرفه ، وحدت عن الحق
وأنا أبصره