البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٥/٦١ الصفحه ١٥١ : بنفس دون
نفس محمد
ثنية
العقاب (١) : بدمشق ، سميت بذلك براية لخالد بن الوليد رضياللهعنه تسمّى
الصفحه ١٦٢ : الذلّ أحجما
إذا قيل هذا
منهل قلت قد أرى
ولكن نفس الحرّ
تحتمل الظما
الصفحه ١٦٣ : .
(٢) البكري : ٦٦.
والاستبصار : ١٣٢.
(٣) ص ع : وسبخة ؛
ومتيجة فحص سيتحدث عنه المؤلف في هذه المادة نفسها
الصفحه ١٦٤ : وما يليهما ، ونجد يجمع ذلك كله ، وصار الجبل نفسه وما انحجز في شرقيه
من الجبال وانحاز إلى ناحية فيد إلى
الصفحه ١٦٧ : رفع ليعلق بالكعبة وقع ، قال : فقلت في نفسي : وقع قبل أن
يرفع ، إن هذا لأمر سريع انتقاضه قليل تمامه
الصفحه ١٧٢ :
لهف نفسي على
ليال تقضت
لي بجمع وأين
أيّام جمع
قالوا : وسمّيت
الصفحه ١٧٤ : الأكتاف أحد ملوك الفرس وباني الايوان سار نحو
بلاد الشام ففتح المدائن وقتل خلائق من الروم ، ثم طالبته نفسه
الصفحه ١٧٥ : الموحدين يصيرون إلى قوله في البرّين ،
فنصب نفسه للإمامة وتلقب بالعادل ، وخاطب اخوته فجاوبوه ، ثم انتقل
الصفحه ١٨٦ : .
وجيرفت من بناء
شاهدار بنت المرزبان ، ورثت المرزبة عن أبيها وزوجت نفسها من بعض قراباتها ، وهي
جيرفت بفتح
الصفحه ١٩٣ : ، وعاذ ابن الزبير بالبيت
الحرام وسمّى نفسه العائذ بالبيت ، ونصب الحصين المجانيق والعرّادات على مكة
الصفحه ١٩٦ : ما قطعتها ولو كانت
نفسي فيها.
وقد ذكر هاتين
النخلتين التطيلي الشاعر الأعمى في قصيدته التي أولها
الصفحه ٢٠٠ : قريشا منصرفون إلى
المدينة فأقام بحمراء الأسد يومين حتى علم أن قريشا قد استمرت إلى مكة وقال : «والذي
نفسي
الصفحه ٢٠٨ :
، فتجاهل عبد المسيح وأحبّ أن يريه من نفسه ما يعرف به عنده ، فقال له خالد (٦) : من أين أقصى أثرك؟ قال : من
الصفحه ٢١٤ : خراسان ، لأنك [إن] طلبت مصداق هذا الحديث في فارس لم تجده لا أولا ولا
آخرا وتجد هذه الصفة نفسها في خراسان
الصفحه ٢١٥ : إليهم ناشدوه الله واذكروه
ما جعل على نفسه من العهد والذمة ، فأبى إلا لجاجا ونكثا ، فواقعوه فقتلوه وقتلوا