البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٥/٤٦ الصفحه ٥٤ : ، فلما رأى ذلك الوليد شرهت نفسه وتمكن طمعه وباحثه عما عنده
من هذا الفن فقال : إن الاسكندر استولى على
الصفحه ٥٥ :
الكل فضج أهل الاسكندرية وعلموا انها مكيدة وحيلة ، فلما استفاض ذلك خشي الروم على
نفسه فهرب في الليل في
الصفحه ٥٧ : بالصين ، وهي على بطحاء أرض ممتدة لا ينبت بها شيء
إلا الزعفران غرسا ومن ذات نفسه برّيا ، ومنها يتجهز
الصفحه ٦٠ : نفسه ولا يزال حزينا مغموما فاترا عابسا.
اشروسنة
(٢) : في بلاد خراسان من سمرقند إليها خمس مراحل مشرقا
الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ٨٧ : بينهما ، واتفق معها على أن تعمل الحيلة في
الهروب إليه من بلدها ، فيزوجها من نفسه ؛ فلما وصل إلى برشلونة
الصفحه ٩١ : بقبول الايمان وأسلم زهاء عشرين
ألف نفس من عبّاد الأوثان ، ووقع الاحتواء على ثلاثين فيلا من كبار الفيلة
الصفحه ٩٢ : مربّع لا باب له فمن قصده أو مشى
نحوه وجد في نفسه فرحا وطربا مثل ما يجده شارب الخمر ، ويقال إن من تعلق
الصفحه ٩٥ : لله تعالى ،
فخطب فقال : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ
الصفحه ١٠١ :
يستوحش الطرف
منها ضعف ما أنسا
وفي بلنسية منها
وقرطبة
ما ينسف النفس
أو ما ينزف
الصفحه ١١٢ : لرسول ملك الروم : هل ترى عيبا؟ قال : نعم عيوبا ثلاثة ، قال :
ما هي؟ قال : النفس خضراء ولا خضرة عندك
الصفحه ١٢٥ : نحو المائة نفس سوى من
قتل في المعركة من الفرسان واستنقذ السيد أبا زيد وجماعة من الأسرى الذين كانوا في
الصفحه ١٣٠ : نزار :
__________________
(١) روى هذا صاحب
الاستبصار عن نفسه «ولقد دخلتها فأعطاني إنسان ... الخ
الصفحه ١٣١ : استعجم ١
: ٣٠٤.
(٢) هو أعشى باهلة ،
وصدر البيت : وجاشت النفس لما جاء فلّهم.
(٣) معجم ما استعجم
الصفحه ١٣٧ : كان بكرة اليوم الرابع قلت في نفسي : لو كان في
اليوم كاغد لم يمكني أن أكتب فيه شيئا لما بي من الجوع