البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢١/٤٦ الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ٣٧٤ :
ابن برخيا ، وكان
كاتب سليمان ومن أهله ، وهو الذي كان عنده علم الكتاب ، وهو الذي أحضر عرش بلقيس
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ٥٥٢ : المسلمين بلاده
ونزولهم الفسطاط ، ولم يكن لديه علم ، راعه ذلك فنظر في توجيه الجنود إليهم. وكتب
عمرو إلى عمر
الصفحه ١ : المختلفة بها
الصادرة عن مجتلبها.
واختلست ذلك من
ساعات زمني ، وجعلته فكاهة نفسي ، وان نصب فيه فكري وبدني
الصفحه ٢٢ : يؤامر نفسه ويتدبر رأيه إذ دعته نفسه أن يأخذ من لؤلؤها
وياقوتها وزبرجدها ثم يخرج حتى يأتي بلاده ثم يرجع
الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الصفحه ٢٢٠ : الجمعة ، فلما
قضى صلاته صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ونعى الرشيد وعزّى نفسه والناس
ووعدهم خيرا
الصفحه ٢٢٤ : لا تثق به ، وأراد أن ينفي عن
نفسه التهمة فأمر بإحراق المراكب التي جاز بها فبرئ بذلك مما اتهم به. وبين
الصفحه ٢٤٢ :
فلم يجر خلق في
البلاغة مجراها
إذا ذكرتها
النفس حنّت لذكرها
وإن ذكرتها
العين
الصفحه ٢٥٣ :
وعذبت نفسي وهي
نفس لها إذا
جرى ذكر قومي أنة
وزفير
لعل زمانا دار
يوما عليهم
الصفحه ٢٥٤ :
أهلي وجيراني
ولا تتركا نفسي
تمت بهمومها
لذكرى حبيب قد
شجاني وعناني
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٨٣ : إليه الحجاج من ضمن له الأموال فأسلمه فقتل نفسه ،
فسيق رأسه إلى الحجاج ، وكانوا أولا تزاحفوا فاشتد
الصفحه ٢٨٩ : ء
حضرته ووزراء دولته ، فيستمع اليهم ويصغي لقولهم وترق نفسه لهم ، فما عبرت رسل ابن
عباد البحر إلا ورسل يوسف