البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٤٦٦ الصفحه ٤٣٣ :
: بلغني أن أبا هريرة رضياللهعنه نزل فامية فلم يضفه أحد ، فلما رأى ذلك وضع سفرته ، ثم دعا
إليها فلم يجبه
الصفحه ٤٣٤ : إلا وقد تعلمته ، فدعا (٢) به وأمره بالضرب وأحضر وصيفة تسقيهما ، فضرب على الزنج
ونظر إلى الوصيفة ثم
الصفحه ٤٣٦ : بالمدينة أيام موسى الهادي ، ثم خرج إلى مكة في ذي
القعدة سنة تسع وستين ومائة ، وخرج معه جماعة من بني عمه
الصفحه ٤٤١ : المغرب
وانتهوا إلى موضع يعرف بقمونية على أكثر من ألفي ميل من بلد القيروان ، ثم تراجعت
الأفرنج إلى مدنهم
الصفحه ٤٥٧ : ، فيتولى الإمام قراءة نصف حزب فيه ،
ثم يرفع إلى موضعه.
وعن يمين المحراب
والمنبر باب يفضي [إلى القصر] بين
الصفحه ٤٧٧ : التمر والنخل قد ذللت قطوفه بثمرها ، فنظر فأعجبه ما رأى من
ثمرها ، ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم
الصفحه ٤٧٩ : إلى
مراكش ، فانتقل إليها بجملته ، فولاه على سلا إلى أن توفي.
ثم نزل عليها (٣) ولده المنصور يعقوب بعد
الصفحه ٤٨٣ :
، تجيء الدابة منها فتشم اللجام ثم تقهقر ولا تقدم عليه ، ويقال إنها من نسل دواب
كانت لاوقنطاب (١) ويحملون
الصفحه ٤٨٤ : جبل مرعان ، طوله من المغرب إلى المشرق
نحو ثمان عشرة مرحلة. وفي وسط هذا الجبل موضع عال كالقبة مستدير في
الصفحه ٤٨٥ : القومسية الرفيعة.
وفي ثمان وعشرين
ومائة غلب أبو مسلم صاحب الدعوة على ناحية قومس وجرجان.
وكان عمر
الصفحه ٥٠٠ :
يبتاعونه من السقّائين ، ويجمعون فضلات ما يخرج منه من الحمّامات في صهاريج
فيشتريه منهم الدّبّاغون ، ثم يجمع
الصفحه ٥٠٥ : صالح المنسوب إليها ثم قال : ويقال فيه الكيلاني أيضا.
(٢) ص ع : بويه ،
وأثبت ما في تاج العروس
الصفحه ٥٠٧ : ، وبأعلاه مسجد جامع متقن البنيان بني سنة ثمان وثمانين ومائتين ؛
والحصن مشرف على فحص عريض يعرف بفحص مشكيجان
الصفحه ٥٠٨ : ، ورسمها عنده لبيدي ، قال : كذا تحققتها وسماها الرشاطي
لبيدة ، ثم ترجم لأبي القاسم اللبيدي وسمّى كتابه
الصفحه ٥٢٢ : بابن عطية فكتب هذه الرسالة التي أعجبت عبد
المؤمن والحاضرين في مجلسه ، فقربه عبد المؤمن وجعله كاتبه ثم