البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٤٥١ الصفحه ٣٥٦ : حتى أتى دار الدقيق فاستخرج عدل الدقيق
وجعل فيه كبة من شحم ، ثم حمله حتى أتاهم فقال : ذري وأنا أحرّ
الصفحه ٣٥٧ : الدجال ، وذلك قوله تعالى : (وَقَدْ مَكَرُوا
مَكْرَهُمْ) الآية (إبراهيم : ٤٦) ، ثم إنه بعد ذلك شرع في بنا
الصفحه ٣٦٧ : أنهم يجدونه في بعض الأزمنة سيالا
متميعا فيجدون له في الأرض مواضع يجتمع فيها ، ثم يجدونه في غير ذلك
الصفحه ٣٦٨ : ثمان وتسعين سار مسلمة بن عبد الملك إلى
القسطنطينية في البر ، وعمر بن هبيرة في البحر ، فجازا الخليج
الصفحه ٣٧٢ : عن يساره ، ويقف
الرسول بالبعد منه ، على حسب مرتبة مرسله ، ولا يرفع رأسه حتى يؤمر بذلك ، ثم
يتقدم إلى
الصفحه ٣٧٣ : بجبل لبنان.
وهي المذكورة في
شعر النابغة (٥) وبصيدا سمك على طول الاصبع تصاد وقت سفادها ثم تجفف ، فإذا
الصفحه ٣٧٧ : ذلك في حمى ضرية في
أيام عثمان رضياللهعنه ، ثم لم تزل الو لاة بعد ذلك تزيد فيه ، وكان أشدهم في ذلك
الصفحه ٣٨١ : ، فجرى فيها على عادتهم الذميمة من القتل والتخريب ، ثم عاد إلى
الطالقان وهي محصورة ، فلما كان بعد عشرة
الصفحه ٣٨٨ : على أثر ذلك فهلك في رجب سنة ثمان عشرة ومائتين.
وطرسوس (٦) مدينة كبيرة كثيرة المتاجر ، والعمارة
الصفحه ٣٩٥ : النصارى
لطليطلة في منتصف محرم سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
طلياطة
(٢) : بالأندلس بينها وبين اشبيلية محلة
الصفحه ٣٩٦ : .
قالوا : عقد
الوليد لموسى بن نصير على إفريقية وما خلفها سنة ثمان وثمانين ، فخرج في نفر قليل
، فلما ورد
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس
الصفحه ٤٠٨ : رؤيا ربيعة بن نصر. ثم يليه ارم ذي يزن ، يخرج عليهم من
عدن ، فلا يترك أحدا منهم باليمن. وعن البراء بن
الصفحه ٤١٢ : ، ومات هوذة بن علي سنة ثمان من
الهجرة كافرا على نصرانيته.
وأتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم لبني محارب
الصفحه ٤٢٧ : بعده
التدمير يا صاح قد بنى
بها طيطرا(٩) ثم القناة فأبدعا