البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢١/٣١ الصفحه ٥١ : هذا
في الحصار وأصاب العدو أهله وماله. وممن شهر بالعلم من ذرية أبي حفص : عمر بن عيسى
ابن محمد بن يوسف
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ٣٣٨ : عنها يحيى بن اسحاق هذا ، قدّم على البلاد هذا الشيخ أبا محمد
عبد الواحد وعلم أنه لا يسدّ ثغرها سواه
الصفحه ٥٢١ : بن الصايغ ، وبرع في العلم ، وانتهت إليه
رياسة العلم في وقته ، ولا يسمى بالإمام أحد بإفريقية سواه
الصفحه ٧٧ : إلا للملوك فلا حاجة لي في السّوق ، قال : فلما سمعت ذلك منها
أمرتها أن تكن ما في نفسها ، وظننت انها قد
الصفحه ١٤٨ : شغلت قلبي بقول صبيّ. قال القرافي : قدم أبو
الخير تنيس فقال لي : قم حتى نصعد السور ونكبر. ثم قلت في نفسي
الصفحه ٢٥٢ : وسكنه رواهب العذارى ، وكان
كلما وهبت امرأة نفسها للتعبد سكنت معهن ، ويقال إنه رفع إلى بعض ملوك الفرس أن
الصفحه ٣٦٨ : الصبا
النفس أوطارها
وأبلغها الشيب
إنذارها
نعم وأجيلت قداح
الهوى
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين
الصفحه ٨٩ : ليلقى أصحاب
عيسى عليهالسلام. قالوا : وفي ملك بطليموس أحد ملوك اليونانيين وصاحب علم
الفلك وواضع المجسطي
الصفحه ١٠٦ : الهواء عذبة الماء ، ماؤها ماء الفرات الأعظم ، وهي
دار العرب ومادة الإسلام ومعدن العلم ، بها أئمة القرا
الصفحه ١١١ : فضلوا الناس في العلم
والفهم والنظر والتمييز والتجارات والحذق بكل مناظرة وإحكام كل مهنة وإتقان كل
صناعة
الصفحه ١١٤ : . وبسكرة دار فقه وعلم كثير وفيها العلماء وأهلها على
مذهب أهل المدينة ولها من الأبواب باب المقبرة ، وباب
الصفحه ٢٧٨ : إلى أن قتله أبرويز ، فكتب إليه أبرويز (٥) : جنت لك ثمرة العلم القتل ، فقال بزرجمهر : لما كان معي
الجدّ
الصفحه ٢٩٠ : غرباء لا علم لهم
بالبلاد ، وجعل يتولى ذلك بنفسه حتى قيل إن الرجل من الصحراويين كان يخرج عن طرق
محلاتهم