البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٣١ الصفحه ٢٩٠ :
فرذلند وجمجم له
ولم يفسرها له.
ثم خرج ابن فرذلند
ووقف على الدروب ومال بجيوشه إلى الجهة الغربية
الصفحه ٢٩٣ : دفناه في حفرته ، ففعلوا وجلسوا ينتظرون الموت عطشا ، ثم
قال لهم : اركبوا نطلب الماء ، فركبوا وتقدم عبد
الصفحه ٣٠٠ : بالخلافة وهي سنة ثمان عشرة
ومائتين نزل دار المأمون ثم بنى دارا في الجانب الشرقي من بغداد وانتقل إليها
فأقام
الصفحه ٣٢٣ : غربا ما بين كرمينية والدبوسية وشمالا وادي
الشاش ومنبرها الأجل سمرقند ثم كش ثم نسف ثم الكشانية ثم اوفر
الصفحه ٣٩٧ : الكوفة خراجهم ، ثم أتبعه بكتاب آخر : بلغني أن أهل الكوفة
أصابتهم سنة فأعطهم عطاء ثانيا واستعطفهم ، فلا
الصفحه ٥٧٤ :
دخلنا في دينك وتركنا ما نحن عليه ، فقام فيميون فتطهر وصلّى ركعتين ، ثم دعا الله
تعالى عليها ، فأرسل الله
الصفحه ١٩ : عينيه ثم
بحاجبيه ثم بلحيته ثم بشاربه ثم برأسه ثم بذقنه فما ترك عليه شعرة إلا نتفها ، ثم
قال : هاتوا
الصفحه ٢٧ : ونواحيها ، فامتعض من ذلك ، ثم
تحرك من حاضرته مراكش إلى الأندلس واستقر باشبيلية فأعرض الجند وأعطى البركات
الصفحه ١١٠ : ثم قال : سمعت النبي صلىاللهعليهوسلم يقول :تبنى مدينة بين دجلة والدجيل والصراة وقطربل يجبى
إليها
الصفحه ٢٤٠ : ، ويلي هذا الباب باب توما ، ثم باب السلامة ، ثم باب الفراديس ، ثم باب
الفرج ، ثم باب النصر ، ثم باب
الصفحه ٢٦٠ :
ولو لا الريح
أسمع من بحجر
صليل البيض تقرع
بالذكور
فتفرقوا ثم غبروا
زمانا. ثم
الصفحه ٢٦٤ :
ذلك التل ، واجتمع
أهل الميت هناك فأكلوا وشربوا ثم انصرفوا ، وإن كان لميت ثلاث نسوة فزعمت واحدة
الصفحه ٢٧٧ : ، فقال له : أيها الأمير ضربت الناس عن
عرض لأهل هذا البيت ثم تنصرف على هذه الحال؟ ما آمن من يعيبك من هناك
الصفحه ٣٥٥ : يلي وادي جهنم كذا وكذا ذراعا ثم احفر فانك تجدها ،
قال : وهي يومئذ مزبلة ، قال : فحفروا ، فظهرت ، فقال
الصفحه ٣٨٩ : المسلمين النصر عليهم ، ولم ينج
ابن الشمشكي إلا وحيدا ، ثم جهّز نقفور جيشا آخر احتفل فيه لنصر ابن الشمشكي