البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٤٢١ الصفحه ٢٢١ : عمائر ومدينة للروم تدعى مسناة تمنع
من يرد من ذلك البحر من مراكب الروس وغيرها ، ثم يضيق هذا الخليج عند
الصفحه ٢٢٣ : كان دار صناعة بناها عبد الرحمن بن
محمد أمير المؤمنين للأساطيل وأتقن بناءها وعالى أسوارها ثم اتخذها
الصفحه ٢٢٥ :
مروءة ظاهرة.
ونزل الططر على
خوارزم في سنة ثمان عشرة وستمائة فأقاموا على مدينة الجرجانية قاعدة خوارزم
الصفحه ٢٢٦ : البيت قوله
:
أهل الخورنق
والسدير وبارق وقدم ذكر الخورنق ثم عطف عليه القصر ذا الشرفات ، وقال أبو
الصفحه ٢٣١ : بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين ، وقال المسعودي (٤) : توفي سليمان بن عبد الملك بمرج دابق من أعمال جند
الصفحه ٢٣٤ : منقطعة
من ثم خرقت الأرض ومرت ذاهبة ، وكان كسرى ابرويز قد كسر دجلة عند الخيزرانة ليعود
الماء إلى دجلة
الصفحه ٢٣٥ :
ويتصل بعد ذلك
بجبال طرابلس ثم يرق هنالك ويخفى أثره ، ويقال إن هذا الجبل يصل إلى البحر حيث
الطرف
الصفحه ٢٤٢ :
نور محيّاها
أحنّ إليها ثم
أخشى رقيبها
فما زلت أخشاها
بوجدي فاغشاها
الصفحه ٢٥٢ : (٤) : بالرها (٥) ، فيه بساتين موصوفة بالحسن ، مرّ به عبد الله بن طاهر
ومعه أخ له فنزلا فيه وشربا أياما ثم خرجا
الصفحه ٢٥٤ : إليه
فل أصحابه وهم زهاء عشرين ألفا ، وكان ابن الأشعث لمّا انهزم توجه إلى نيسابور ثم
إلى كرمان فأغلق
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم بالناس صلاة الخوف ثم انصرف بهم ، وقيل التقى القوم على
أسفل أكمة ذات ألوان فهي ذات الرقاع ، والرقاع
الصفحه ٢٥٨ : الآخر ، ثم ارتدم ذلك على طول
الدهر ، وقد همّ الرشيد أن يوصل ما بين هذين البحرين من أصل مصب النيل من نحر
الصفحه ٢٦٩ : نهرها في غار
فلا ترى جريته أميالا ثم يظهر حتى يقع في نهر لكه. وبقرب مدينة رندة عين تعرف بالبراوة
وتجري
الصفحه ٢٧١ :
وهو حلال بأرض
رقاده
وبرقادة بويع عبيد
الله الشيعي ، ثم إن رقادة خربت وانتقل الناس عنها ولم
الصفحه ٢٧٢ :
يأخذ من مدينة قالي قلا على فرسخين ثم بشقّ مغرّبا إلى دبيل ، وخلف الرس ، فيما
يقال ، ثلثمائة وستون مدينة