البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٣٩١ الصفحه ٧٩ : والدواب ، وابتلاه الله تعالى في ماله وولده فصبر ثم ابتلاه في
جسمه وبقي مطروحا على كناسة سبع سنين وأشهرا
الصفحه ٨٢ : ثمانين وخمس مائة في أول
ولاية المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن ثم انتقل إلى قسنطينة فحاصرها ولم
يقدر
الصفحه ٨٨ : كبيرة للمسلمين في ناحية كله وسبوا من
فيها من الرجال والنساء ثم أتوا بهم بعد أعوام إلى بلاد جاوه وهم منهم
الصفحه ٨٩ :
(٢) : نهر يقال له بالفارسية بهردان وهو نهر دمشق ينبعث من جبالها
فيجتازها فيقسمها ويشق غوطة دمشق ثم يصب في
الصفحه ٩١ : منتحلي
الصلاح رياء
ثم تداعت لأخذها
ممالك الأندلس وجمع أحمد بن سليمن ابن هود صاحب سرقسطة وجهاتها
الصفحه ١٠٠ : حيلة لا حيلة في صرفها مع صرف الزمان ،
وهل كانت حتى بانت إلا رونق الحق وبشاشة الايمان] ، ثم لم يلبث دا
الصفحه ١٠٣ : القرية إلى سبتة في سنة
ثمانين وخمسمائة على مسافة ستة أميال في قناة تحت الأرض وشرع في عمل ذلك ثم عاقت
عنه
الصفحه ١٠٤ : ء العذب أول ليلة من شهر أغشت
ومن الغداة إلى حد الزوال ثم يبدو فيه القلوص والنقصان ، فإذا غربت الشمس جف إلى
الصفحه ١١٤ : بأفنيتهم تبركا به ثم لم يلبثوا أن وجدوه في الكهف على حاله ، حدّث بذلك
ثقات أهل تلك النواحي ، ويقال إنه من
الصفحه ١٢١ : استقصر فعله واستهجن رأيه وبقي
عندهم كالخامل المتخوّف. ثم جهزوا بعده جيشا آخر إلى بياسة قدّموا عليه عثمان
الصفحه ١٢٦ : فدخلها بالأمان ثم قتل ممن فيها من الرستمية عددا كثيرا وبعث
برءوسهم إلى أخيه أبي العباس وطيف بها في
الصفحه ١٢٧ : وجملة من أهل المعرفة بالبناء فشيدوها وأتقنوها حتى كملت ، ثم لم تلبث بعد
أعوام يسيرة حتى أتى عليها السيل
الصفحه ١٢٨ : بساتينها ، ولها نظر كبير كثير الزرع
والفواكه وجميع الخيرات ، وسوّرت هذه المدينة سنة ثمان وستين وخمسمائة
الصفحه ١٣١ : قديم الزمان يسمّون ملوكهم تبعا
بتبع ملك اليمن ، ثم إن لغاتهم تغيرت عن الحميرية وحالت إلى لغة تلك البلاد
الصفحه ١٣٢ : رجلا رجلا حتى ينفخ أحدهم بأنفه ، ثم يولي ذلك الثعبان راجعا إلى
مغارته فيتبعه ذلك الرجل والثعبان مسرعا