البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٣٦١ الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٥١٥ : مدينة سبأ ، وبها عرش بلقيس ، وكان
العرش مبنيا على أساطين حجارة وكل اسطوانة منها فوق الأرض ثمان وعشرون
الصفحه ٥١٩ : ء واستعبر مليا ، ثم قال لترجمته : براءة لأهل ايلياء ممن عمل في
سورها خمس عشرة ذراعا ، وقد كان في افتتاح
الصفحه ٥٢١ :
الموحدين البحر إلى الجهاد عام الأرك زاره ، ثم وجه إليه بالأموال فقال للرسول :
هو أحوج في مالي مني في ماله
الصفحه ٥٢٣ : فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا ، وأمر وهرز
بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار ، وقال في
الصفحه ٥٢٥ :
، وعلى مسيرة يوم من البصرة ، وبالقرب من مدينة عبادان ، سماها بذلك الدعي المتغلب
على البصرة سنة ثمان
الصفحه ٥٢٦ : رضياللهعنهما ، ثم مدينة يقال لها الرومية ، وبها كان أبو جعفر المنصور
أمير المؤمنين وبها قتل أبا مسلم داعية بني
الصفحه ٥٢٩ : الفتح ، ولا تصلى جماعة ، وتصلى ثمان ركعات لا يفصل بينهن ، واتخذ
الايوان مسجدا وفيه تماثيل الجص رجال وخيل
الصفحه ٥٥٨ : الفجر ثم انفتل عن يمينه فنظر إلي فتبسم فقلت : ما يضحك أمير المؤمنين أضحك
الله سنه؟
فقال : يا ابن
عباس
الصفحه ٥٨٠ : علم القوم ، فأبطأ حتى ساء ظن الناس به ، فعلم
علمهم ثم رجع ، فلم يمر بجماعة إلّا كبّروا ، فأنكر ذلك
الصفحه ٥٩١ : أمره ثم
انتقل إلى الأنبار فبنى على شاطئ الفرات الهاشمية ، وتوفي قبل أن تستتم المدينة.
وقيل لما ولي
الصفحه ٦٠٣ :
أنسانيه الدهر فاخترت العار على النار ، أفبالجبن تعيرني لا ابا لك!؟ ثم قلع سنانه
وشدّ على ميمنة علي
الصفحه ٦٠٧ : ، فقتلتهم خزاعة بعرفة عند أنصاب الحرم ، ثم حجز
بينهم الإسلام وتشاغل الناس به ، فلما كان صلح الحديبية دخلت
الصفحه ٦٠٨ : ثم أدخله عثمان رضياللهعنه وأعطاه مائة ألف درهم.
وفي الخبر : لمّا
مات ابن عباس رضياللهعنهما
الصفحه ٦١٠ : الجهة المسمومة من السكين ، ثم انصرف سليمان إلى صاحبه وقال : قد تمّ مرادنا ،
وقد كانا أعدا فرسين مضمرين