البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٣٤٦ الصفحه ٤٥٢ : البيوت عقاربها ، وباتت تسري بالشرّ مرارا ، وتمنع النوم غرارا ، ويخشى
المؤمن أن يلدغ من جحرها مرارا ، ثم
الصفحه ٤٥٦ : فجدّها ، ثم ائتني» ، ففعل ، وجاء
رسول الله صلىاللهعليهوسلم فبرك ودعا له أن يؤدي عن جابر ، ثم قال
الصفحه ٤٦١ : والأعناب وغلّات الكمّون والانيسون ، وتغلب عليها طاغية صقلية سنة ثمان
وأربعين وخمسمائة. وفي الطرف الغربي
الصفحه ٤٦٣ : ، فعجب من ذلك ملك قرطاجنة وقال : أردت قطع الرومانيين
من الدنيا ، وأظن إله السماء أراد غير ذلك ، ثم رجع
الصفحه ٤٦٤ : كان خبر قرطاجنة؟ فقال له : إن قرطاجنة بناها قوم من بقية
العاديين (٤) فسكنوها ما شاء الله ثم خربت ألف
الصفحه ٤٦٥ : أول من خاضها
هاشم بن عتبة واتبعه خيله ثم أجاز خالد بن عرفطة بخيله ، ثم تتابع الناس فخاضوا
حتى أجازوا
الصفحه ٤٧١ :
منها طبرمين ،
وحاصر قلورية هذه فقتل وسبى ، فهربوا منه ثم مضى [إلى] كشنته (١) ، فلم يزل يتعرف
الصفحه ٤٧٢ : شرب
الخمر أن يحمي مائة حلقة من حديد بالنار ثم توضع على يدي الفاعل ، فربما أتلفت
نفسه ، ومن رأوه من
الصفحه ٤٧٦ :
ثم قدموا واحدا منهم
ليقتلوه فقال لهم : لا تقتلوني فإن لأميركم عندي نصيحة ، فأرادوه على أن يعلمهم
الصفحه ٤٨٧ : ، فتنكسر فيه حدة جريانه ، ثم يدخل الماء الماجل
الكبير ، وهذا الوادي الذي يدخل الماجل إنما هو واد شتوي يجري
الصفحه ٤٨٨ : خلقا وأسر آخرين ، وكان حديثها شنيعا تنفر منه الأسماع والقلوب ، ثم سار إلى
لوشة من عمل غرناطة ، فقاتل
الصفحه ٤٩١ :
درب وسكك حتى ينتهي إلى مصلى حاجب إلى دار المرضى ثم إلى الدروب المعروفة بباب
بيمند وهو باب المغرب
الصفحه ٤٩٤ : قطع الكافور ، وهو صمغ ذلك الشجر ، غير أنه ينعقد في داخلها ،
ثم تبطل تلك الشجرة فتنحى ويقصد غيرها. وخشب
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٥٠٤ : المهدية وذلك أقصى أثره ثم مات القائم وولي ابنه المنصور
اسماعيل فهو الذي تولى حربه وصلي بناره وكابد منه