البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٢٨٦ الصفحه ١٤٧ : الأخرى ستة أشهر ثم ينعكس جريها فتمسك الجارية عن الجري
وتصب الثانية إلى الأولى ستة أشهر فلا بحيرة تينجة
الصفحه ١٥٨ : ، وتغلب عليها طاغية صقلية سنة تسع وعشرين وخمسمائة ثم
نبذوا طاعته فغزاهم ثانية ورفع جميع سبيها إلى المدينة
الصفحه ١٥٩ : ، فدخلوا معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم فحاصروهم فيها
قريبا من شهر وامتنعوا فيها منه ، ثم إنه رجع عنهم
الصفحه ١٦١ : خراسان حتى يتمكن أمرك ثم ناهضها.
وخرج عن جرجان بعض
المرازبة مغاضبا لصول فأتى يزيد فقرّب عليه أمر جرجان
الصفحه ١٦٨ : يقدر عليها فانصرف ، ثم رأى في ساقة الناس غبارا كثيرا فظنوا أن العدوّ تبعهم
وتسرع بعضهم في الرهج فإذا
الصفحه ١٦٩ : رضياللهعنه ، ثم تنصّر بعد ذلك ولحق بالروم ، وقد اختلف في سبب تنصّره
، فقيل إنه مرّ في سوق دمشق فأوطأ رجلا
الصفحه ١٧٣ : ذلك أيضا قال من قصيدة :
فأطل يدي وانهض
بضبعي وارع لي
حمدا ، له علق
لديك ثمين
الصفحه ١٧٦ : الله صلىاللهعليهوسلم عند احتلاله المدينة. ثم بركت في صنعاء أيضا فبنى المسجد
بها. وأهل الجند شيعة
الصفحه ١٧٧ : الله صلىاللهعليهوسلم الجعرانة فجاء إلى المسجد فركع ما شاء الله تعالى ثم أحرم
ثم استوى على راحلته
الصفحه ١٨٢ : الأقرع بخيله فجال المسلمون جولة فقتل بعض فرسانهم ثم أظفر الله المسلمين
بهم فهزموهم وقتلوهم ، وأولئك
الصفحه ١٨٤ : تردني
مخافة آساد هناك
عوادي
وكان سكن اشبيلية
وولي المناكح بها ثم سكن فاس وأقرأ
الصفحه ١٩٣ :
ونزل بأهل المدينة
من القتل والنهب والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم. ثم خرج عنها يريد مكة في جنوده
ليوقع
الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي
الصفحه ٢٠٠ : وقعدوا فوقها فاضطربوا ثم بردوا ،
وأما إبراهيم فأدخل رأسه في جراب نورة مسحوقة فاضطرب ساعة ثم خمد ، وقيل
الصفحه ٢٠٢ : كانت لرسول
الله صلىاللهعليهوسلم الوقيعة المذكورة في القرآن على هوازن في شوّال سنة ثمان ،
وجال