البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٥/١٦ الصفحه ٢٤٢ :
فلم يجر خلق في
البلاغة مجراها
إذا ذكرتها
النفس حنّت لذكرها
وإن ذكرتها
العين
الصفحه ٢٥٣ :
وعذبت نفسي وهي
نفس لها إذا
جرى ذكر قومي أنة
وزفير
لعل زمانا دار
يوما عليهم
الصفحه ٢٥٤ :
أهلي وجيراني
ولا تتركا نفسي
تمت بهمومها
لذكرى حبيب قد
شجاني وعناني
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٨٣ : إليه الحجاج من ضمن له الأموال فأسلمه فقتل نفسه ،
فسيق رأسه إلى الحجاج ، وكانوا أولا تزاحفوا فاشتد
الصفحه ٢٨٩ : ء
حضرته ووزراء دولته ، فيستمع اليهم ويصغي لقولهم وترق نفسه لهم ، فما عبرت رسل ابن
عباد البحر إلا ورسل يوسف
الصفحه ٢٩٥ : .
(٣) معجم ما استعجم ٢
: ٧٠٥.
(٤) المصدر نفسه.
(٥) المصدر نفسه.
(٦) قال ابن السكيت
في شرح هذا البيت
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٣٥٥ : يتجهز لكل بلدة وإلى بلاد الهند والصين.
الصخرة
: قيل هي بيت المقدس
نفسه ، وقيل موضع قبلته.
ولمّا جا
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٤١٨ :
وضيء أبيض شعشاع حلو من الرجال ، قال ، قلت في نفسي : إن يكن عند أحد من القوم خير
فعند هذا ، قال : فلما
الصفحه ٤٦٨ : له علة ابنها واستوهبته منه فقال : لا أكذب نفسي ولا أفسد
عليّ عمالي ، فأمر بقطع يده ، فقالت له أمّه
الصفحه ٤٧١ : الجزائر وجلالتها ،
فقال لوزيره : في نفسي شهوة أحب بلوغها ـ وكان حدثا سفيها ـ فقال : ما هي؟ قال :
كنت أحب
الصفحه ٥٣٢ : النفس ، فمعناه «مرح نفس الملك» ، وقال مسلم بن الوليد :
حنت بمرو
الشاهجان تسومني
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم