البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٢٤١ الصفحه ٤٢٨ :
غزال
(٤) : ثنية بين الجحفة وعسفان ، قال كثيّر :
قلن عسفان ثم
رحن سراعا
قاطعات
الصفحه ٤٢٩ : الأندلسيون فيها
كثيرا وفتحوا معاقل ، وأثروا في الروم آثارا كثيرة. ثم صار المسلمون بأجمعهم إلى
غليانة فحصروها
الصفحه ٤٣٥ : ،
وفوارة مرتفعة نصف قامة داخل الصحن ، فعل كل ذلك في حدود سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
، وكذلك بقصبة السلطان
الصفحه ٤٤٥ :
تملكها خوارزم شاه
، وقتل غياث الدين بن غياث الدين بن سام صاحبها ، ثم تملك الباميان وقتل صاحبها
الصفحه ٤٥١ :
يودعونه دنانات
فيخرج بعد مدة له عسلية لا يقدر على تناولها إلا بعد زوال تلك العسلية ثم لا
يحاكيه
الصفحه ٤٥٥ : مكة ، وفي خبر آخر : حتى
بلغ الكديد ثم أفطر ، وهو أصح وأثبت. وسميت قديدا لتقدد السيول بها.
وبقديد
الصفحه ٤٥٨ : ذراعا ، والعرض من الشرق إلى الغرب قبل الزيادة
مائة ذراع وخمس أذرع ، ثم زاد الحكم في طوله في القبلة مائة
الصفحه ٤٧٤ :
إذا جار الأمير
وحاجباه
وقاضي الأرض
داهن في القضاء
فويل ثم
الصفحه ٥٠٩ : إلى أرفع ، ثم أمر أن تحفر الأرض
التي بين طنجة وبلاد الأندلس ، فحفرت حتى وصل الحفر إلى الجبال التي في
الصفحه ٥١٣ : لورقة عين تخرج من حجر صلد تجري في قناة منقورة في
الحجر ، عمقها أكثر من قامة نحو ميلين ، ثم يتصل بنقب في
الصفحه ٥١٦ : نزلوا ببلاد عك
مجتازين يرتادون البلدان ، فحاربتهم عك ، فكان حربهم سجالا ، ثم ارتحلوا عنهم
فتفرقوا في
الصفحه ٥٣٥ : وأهل بيته ،
ثم أخرج يزدجرد من النهر ، وصير في تابوت وحمل إلى الصحراء أول سنة إحدى وثلاثين ،
وكان قتله
الصفحه ٥٣٦ : أخرى ، ثم إن الناس أقبلوا عودهم على بدئهم حتى نزلوا دمشق ، فحاصروا
أهلها وضيقوا عليهم ، وكلما أصاب رجل
الصفحه ٥٤٠ : هذا الجبل ، وبناؤها بالطين والطوب والطوابي ، ثم استخرجوا
مياهها ، فكثرت فيها البساتين والجنات ، واتصلت
الصفحه ٥٤٣ : له عبد الرحمن : ما أمر كنت أراه بباب هشام إلا وأنا
اليوم أرى منه طرفا ، فبكى أبو جعفر ثم قال له : فما