البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/٢٢٦ الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٣٢٢ : فهدمها ثم ابتناها ،
ويقال إنها بنيت أيام الاسكندر وتولى ذلك شمر فقيل شمرقند ، وعربت فقيل سمرقند ،
وإلى
الصفحه ٣٣٣ :
متغيرا ، ثم قام
إليه فجسّ عرقه ، ثم قال : يشرب أمير المؤمنين شربة سكنجبين ويؤخر الغداء حتى يفهم
الصفحه ٣٣٦ : الأمواج حتى يعلوه طخا أبيض في خلق
بيض الطائر ، ثم لا يزال كذلك حتى ينفرج عن فرخ طائر وصورته ملصق الرجلين
الصفحه ٣٤٤ : حتى
قهر أهلها وملكها ، وذلك في أول سنة ثمان وستمائة ، وكان نزل أولا على حصن اللج
فتملكه ، ثم رجع
الصفحه ٣٥٢ : أبواب ، أحدها باب
الميدان ويخرج منه إلى درب وسكك حتى ينتهي إلى مصلى حاجب إلى دار المرضى ثم إلى
الدروب
الصفحه ٣٥٤ : رضياللهعنه ، طرابلس سنة اثنتين وعشرين ، فحاصرها شهرا لا يقدر منها على
شيء ، ثم غاض البحر من ناحية المدينة
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٣٦١ :
النقلة عن العادة كان ذلك سبب انحلال البنية ويفوتكم مني ما تطلبونه ، فتركه ابن
طولون وما يريده ، ثم أحضره
الصفحه ٣٧٤ :
أيامه ، إلى أن بلغ داود عليهالسلام ، فأثنى عليه واستغفر له ، ثم ذكر سليمان ، فأثنى عليه في
صغره خاصة
الصفحه ٣٩٨ : عقبة لا يصعد لها راكب لصعوبتها ولا تقطع إلا في طول
اليوم لطولها ، ثم تسير مرحلتين في فحص التيه الذي تاه
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٤١٩ : عسكره ، وقد قيل إن
خالدا رضياللهعنه هو الذي سبق إلى
عقرباء فضرب عسكره ثم جاء مسيلمة فضرب عسكره ، ويقال
الصفحه ٤٢٠ : منها فينا وفيهم ، ثم اقتحمنا الحديقة
فضاربوا فيها وغلقنا الحديقة وأقاموا على بابها رجالا لئلا يهرب منهم
الصفحه ٤٢٣ : لمجنبتيه : اكفونا ما عندكم فاني حامل ، ووكل
بنفسه حوامي ، ثم حمل على صفوف تلك الأخلاط من العرب ، فانهزموا