البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٨/١ الصفحه ٥٢٣ : والآخرة ، قال فيها علي بن رضوان المصري : وقد وضع (٩) العارف ارسطاطاليس مقالة كتبها على طريق البلاغة جمع
الصفحه ١٤٧ : التيناتي (٨) أحد المشايخ الأكابر العارفين بالله تعالى كان صاحب مشاهدة
وكان يسمى علام الله من أخباره قال أبو
الصفحه ٢٩٠ : محلاتهم ، فلا يكاد الخارج منهم عن المحلة يخطئ ذلك
من لقاء ابن عباد لكثرة تطوافه عليهم.
ثم كتب يوسف إلى
الصفحه ١٥٥ : تصدقت بها عليه وتدفعها إلى خدامه وتنصرف ،
فإذا صارت الطفلة بيد خدام البد دفعوها إلى نساء عارفات بالزفن
الصفحه ١٧٦ : العارفين فقال له : عليك ببلد جنيارة فانها مثل
الدجاجة إن أصابها ديك أتت بالبيض ، وإن لم يصبها ديك أتت
الصفحه ٥٠٤ : وأعمال وصنائع يصرفونها فيها (٦) ، ونساء هذه المدينة ينسب إليهن السحر وهن عارفات به ، وبه
مشهورات.
وأهل
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٥٨٠ : الجناحين فلا يتحرك
الرأس ، قال عمر رضياللهعنه : بل أقطع الرأس فلا يقوم جسد ولا جناح ولا رجل.
وكتب ابن
الصفحه ٧٤٤ : )
شروح سقط الزند للمعري (١ ـ ٥). (دار
الكتب المصرية ، ١٩٤٥ ـ ١٩٤٨)
الشعر والشعراء لابن قتبية
الصفحه ٢١٦ : المعتصم وكتب إليه بالفتح ، فلما وصل ذلك إلى المعتصم ضجّ
الناس بالتكبير وعمّهم الفرح وظهر السرور ، وكتب
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٣٨٣ : العلاء وكتب يعزله وتوعّده وأمره بأثقل الأشياء عليه ، تأمير سعد عليه ، وقال
: الحق بسعد بن أبي وقاص في من
الصفحه ٤٨٥ : (٨) رضياللهعنه كتب إلى نعيم بن مقرن حين أعلمه بفتح الري : ان قدم سويد
بن مقرن إلى قومس ، ففصل إليه سويد من الري
الصفحه ٥٢٦ : مدين كتاب يزعمون أن النبي صلىاللهعليهوسلم كتبه لهم ، وهم يظهرونه للناس حتى الآن ، وهو في قطعة أديم