البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٩/١ الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٥٢٣ : .
مجنّة
(٣) : ماء بازاء عكاظ ، ومجنة على ثلاثة أميال من مكّة بناحية
مر الظهران وكان في الجاهلية سوقا من
الصفحه ٥٦٨ : واحتال على الرّسل حتى
اعتقلهم وأودعهم في السجون ، ثم تحرك من ميورقة علي المذكور إلى بجاية ، فاحتال
حتى
الصفحه ٣٦٨ :
النفط ، وذلك في شهر شباط وشهرين (٢) بعده ، وينزل من البرّ عليه على درك ويرقى على درك آخر ،
ويخمّر الذي
الصفحه ٣٤ : زاد على
البيت قفلا ؛ فلما ولي لذريق عزم على فتح الباب والاطلاع على ما في البيت ، فأعظم
ذلك أكابرهم
الصفحه ٣١١ : ، وقد ركب فيها على كل واحدة من
العضادتين مقدار عشرة أذرع ، ومن فوق الدروند بنيان متصل بلبن الحديد المغيب
الصفحه ٦٧ : سقطت في الحفرة على رأسها وفرّ باقي الفيلة على وجوهها وصائدوها يكونون هناك
في أماكن لهم ينظرون منها إلى
الصفحه ٤٦٣ : ، وبين كل قوس وأختها سارية سعتها أربعة أشبار
ونصف ، ويقوم على كل قوس من هذه الأقواس خمسة أقواس ، قوس في
الصفحه ٣٤٦ : بن أبي
داود : كنت أعيب الغناء وأطعن على أهله ، فخرج المعتصم يوما إلى الشماسية في حراقة
يشرب ووجه في
الصفحه ٥٢٢ : الساكنون
على هذا الوادي قط رحى فإذا سئلوا عن ذلك قالوا : نتخذ هذا الماء المبارك في إدارة
الأرحاء!! وهم
الصفحه ٣٦ : تعبئته التي خرج فيها من الحيرة على مقدمته الأقرع بن
حابس ، فلما نزل الأقرع المنزل الذي يسلمه إلى الأنبار
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٧٦ : ، فأدخله العباس في بيت وأغلق عليه ثم نادى في أصحابه
بالركوب ومضى وجعل العلج بين يديه في يوم مطير وثلج
الصفحه ٢١٩ :
عشرة أيام في
مشاجر ومفاوز على غير طريق مسلوكة ومناهج معروفة حتى تنتهي إلى بلاد الخزر ، وهي
بلاد
الصفحه ٢٧٥ :
ورومة هي مدينة
الحكام.
وهي (١) في سهل من الأرض تحيط بها الجبال على بعد ، عليها منها جبل
عوذية