البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٦/١ الصفحه ٥٢٣ : بالأندلس شريفة بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن ،
ومن مجريط إلى قنطرة ياقوه (٥) وهي آخر حيز الإسلام ، أحد
الصفحه ٢١٥ : ، وهذا شيء يخبر به أهل فارس من سيرهم.
وبخراسان (٣) اعتدال الهواء وطيب الماء وصحة التربة وعذوبة الثمر
الصفحه ٦٠٧ : ماله ، فعدت
بنو بكر على رجل من خزاعة فقتلوه ، فعدت خزاعة ، قبيل الإسلام ، على بني الأسود بن
رزن : سلمي
الصفحه ٥٤ : يقال ، خرج يختار أرضا صحيحة
الهواء والتربة والماء ليبني فيها مدينة يسكنها فأتى موضع الاسكندرية فأصاب
الصفحه ٢٦٩ : الرصافة وحفر نهرا
يأخذ من النهروان سماه نهر المهدي ، وفيها تربة الخلفاء العباسيين.
ورصافة
(٤) أخرى
الصفحه ٤٨٤ : والجزيرة ، فامتلأت أيديهم ، وقويت
قلوب أهل البلاد الإسلامية ، فمنعوا منهم الميرة وصاروا الفلاحون يسبونهم
الصفحه ٥٣٣ : معسكر
الإسلام في أوله ومنها استقامت مملكة فارس للمسلمين لأن يزدجرد ملك فارس قتل بها
في طاحونة ، ومن مرو
الصفحه ٦١٢ : التربة ، ويحيط بها من جنباتها جنات مغروسة وحدائق من الثمار ملتفة ،
وهي مخصوصة بطيب الكمثرى والزعرور
الصفحه ٩١ : الاسكندرية وافريقية بينها وبين
البحر ستة أميال وهي مرج أفيح وتربة حمراء افتتحها عمرو بن العاصي رضياللهعنه
الصفحه ٣٣٩ : ، كريمة البقعة عذية التربة ، تغيض مياهها
فلا تذوي مع المحل ثمارها ، وقد لجأ إليها عامة أهل الأندلس سنة ست
الصفحه ٣٢ : الأندلس في اللغة اليونانية
اشبانيا ، والأندلس بقعة كريمة طيبة التربة كثيرة الفواكه ، والخيرات فيها دائمة
الصفحه ٤٦ :
أطيب البقاع بقعة
وأكرم الأرضين تربة لا يعدل به مكان غير غوطة دمشق وساحة (١) الفيوم ، ولا يعلم
الصفحه ٥٩ : الفوائد.
ويطل على اشبيلية
جبل الشرف ، وهو شريف البقعة كريم التربة دائم الخضرة ، فراسخ في فراسخ طولا
الصفحه ٨٣ : المساحة عذاء التربة وكمال حسن المنتزه ؛ قالوا : والمشار إليه
من متنزهات الأرض صغد سمرقند ونهر الأبلّة
الصفحه ١٠٨ : يتبايعون في بدء أمرها جميع تجاراتهم بالكتان ، وتعرف أيضا
بالحمراء لأنها حمراء التربة وسورها مبني بالحجارة