البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٩/٤٦ الصفحه ٨٠ : في الأسقام وأصلح للأبدان ، وهم يزعمون أن جرية الأولى على الكبريت وجرية هذه
على النحاس ، وتذكر الأعاجم
الصفحه ٣٧٢ : ، وإذا ورد على ملكهم رسول من بعض الملوك
أدخل عليه في الوقت الذي يأذن له ، فيقف أحد وزرائه عن يمينه والآخر
الصفحه ٢٨٣ : ، اللهم أنزلنا فيها خير منزل وأنت خير المنزلين ، اللهم
إن هؤلاء القوم قد بغوا علي وخلعوا طاعتي ونكثوا
الصفحه ١٦١ : : أغار
صول التركي على هذه الناحية فقتل هؤلاء فهذه ريح القتلى ، فقال : قبح الله قتيبة ،
ترك هؤلاء في قبضة
الصفحه ٣٨٥ : .
ونزل الططر على
طبرستان في سنة ست عشرة وستمائة واستولوا عليها قتلا ونهبا وتخريبا وفعلوا العظائم
، على
الصفحه ٣٢٣ : فعلوه بأهل بخارى
ورحلوا عن المدينة وهي خاوية على عروشها. وكانت سمرقند في نهاية العظم ، وكان بها
جامع على
الصفحه ٤٨٦ : للغزاة من المسلمين والروم ،
وكانت فيها للمسلمين على الروم أيام صمصام الدولة وقيعة مجحفة ومقتلة عظيمة
الصفحه ١٧٤ : فيها الخاص والعام منهم ، فدخل في جملتهم وجلس على بعض موائدهم ،
وكان قيصر أمر مصورا أتى عسكر سابور فصوره
الصفحه ١٤٥ :
المسلمين افريقية
أسلموا على أموالهم ، وفيهم من العرب الذين سكنوا فيها من المسلمين عند افتتاحها
الصفحه ٥٥٦ : إلا بعضها لانخراقها واتساعها ، وسائرها مزارع ، وهي على نهر عظيم كان
عليه في الزمان القديم قنطرة من صخر
الصفحه ٣٨٣ : الطاق وأصيب فيه من الأموال والذخائر ما
لم يقدروا على حمله كثرة ولا فرغ من استخراجه من الطاق إلا في سبعة
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت
الصفحه ١٣٠ :
بالناس فيها. والمسكون اليوم من تبسّا إنما هو قصرها وعليه سور من حجر جليل متقن
العمل كأنما فرغ منه بالأمس
الصفحه ٥٢٧ :
أدلعه في الريف ،
وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيرة ، وكان النخيرجان معسكرا به
الصفحه ٤١ : علي وأنكيت فيك أشد من نكايتك فيّ ، وها أنا أقطع عليك
السلاسل في الحيل ، فتكفي حيلتك في أبي ثم حيلتي في