البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٨/٤٦ الصفحه ١١٢ :
ببغداد أكثر منه بالبصرة والكوفة والسواد ، وغرسوا الأشجار فأثمرت ثمرات عجيبة
وكثرت البساتين والجنات في أرض
الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٢٩٦ : جنات وبساتين بسائر الثمار
العجيبة والفواكه الطيبة ، ولم يبق بها الآن من ذلك كله شيء بل خربت زويلة فلم
الصفحه ٣٢٤ : الرجل ، وإن مات منهم عزب زوج بعد وفاته ، يرتجين في
تحريق أنفسهن دخول الجنة ، وهذا كما تفعله الهنود
الصفحه ٣٨٥ :
الجبل المشهور المسمى بالطور (٢) ، وأنهار غزيرة عليها أرحاء كثيرة ، وبها جنات قلائل ،
وبها واد عليه قنطرة
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٦١٢ : التربة ، ويحيط بها من جنباتها جنات مغروسة وحدائق من الثمار ملتفة ،
وهي مخصوصة بطيب الكمثرى والزعرور
الصفحه ٧٤٢ : ، ١٩٥٥)
ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي
عياض (١ ـ ٤) تحقيق الدكتور احمد بكير محمود. (دار مكتبة
الصفحه ٦٠٦ : المنافع والغلّات ،
ولها أسوار حصينة ومياه معينة ، وبغربيها نهر صغير لها عليه بساتين وجنّات وكروم
وزراعات
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ١٢٥ : نحو المائة نفس سوى من
قتل في المعركة من الفرسان واستنقذ السيد أبا زيد وجماعة من الأسرى الذين كانوا في
الصفحه ١٧٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) (الرعد : ٦) وطلب
الاجتماع بالسيّد أبي محمد عبد الله بن المنصور صاحب مرسية
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٥٢٤ : من القيروان كانت فيه وقيعة بين يحيى بن إسحاق الميورقي وبين صاحب تونس
يومئذ السيد أبي زيد بن أبي العلا
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم