البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٨/٣١ الصفحه ٥٤٤ : ، يجري في شرقيها نهر صغير عليه الأرحاء ، وتتصل بها عمارات وجنات وزروع ،
وأرضها طيبة للزراعات ، ولها مكاسب
الصفحه ٥٥٩ : المنابت
، وبها جنات وبساتين ذات ثمار كثيرة ، وعليها أنهار غزيرة عليها أرحاء كثيرة ، وهي
من أجلّ البلاد
الصفحه ٦٨٠ :
ابن الجنان ٥٠٩
ابن الحبحاب ٣١٥
ابن حسون ٥١٨
ابن حفصون ٧٩
ابن الحمالة ٥٤٨
ابن حمديس ٢٣٠ ـ ٣٦٨
الصفحه ٥٠ : منهما انتهى أحمد بن مرزوق (٣) الثائر بافريقية في طلب عبد العزيز بن إبراهيم فوجد الجموع
وأخلاط الناس قد
الصفحه ٤٤٢ : السوق يحيط به من كل جهة ، وكان في أوله كنيسة
للروم فصيره عمرو جامعا ، والجامع الآخر بناه أحمد بن طولون
الصفحه ١٧٨ :
ومات المنتصر
بسرّمن رأى في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن
المعتصم فأقام
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٥٢ : الخدور مقصورة ، وبالجملة
فبقعته وارفة الظل ، آمنة الحرم والحلّ ، جنة لو نزع ما في صدور أهلها من الغل
الصفحه ٤٧٠ : ، ويقال إن الجن أخلت
تلك العمائر والبلاد ، ويرى في تلك الصحارى بالليل نيران الجن ويسمع عزفهم وغناؤهم
، وهم
الصفحه ١٠٨ : الدعي واسمه
علي ابن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي ابن أبي طالب رضياللهعنهم وعن من
الصفحه ٢٠٦ : سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم إلى عائشة أمّ المؤمنين ، فإني أحمد اليك الله الذي لا اله
إلا هو ، أما
الصفحه ٢٧١ : واتخذت موضع فرجة ومتنزها للملوك ، ويقال إن
إبراهيم بن أحمد الأغلبي هو الذي بناها وجعلها دار مملكته ومسكنه
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٦١١ :
وبين النقا آ
أنت أم أم سالم
وقش
(٥) : قرية بثغر الأندلس ، ينسب إليها أبو الوليد هشام ابن
أحمد