البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٣/٣١ الصفحه ٤٨٢ : نهر يسمى قسطنطيانوس ، وهو
مغطى ببلاط نحاس ، طول كل بلاطة ست وأربعون ذراعا وعدة ما فيه من البلاطات
الصفحه ١٣٠ : ؛ قال بعضهم (١) : أعطاني إنسان من أهلها طلسما وهو صورة أسدين من نحاس
أحمر عجز الواحد منهما إلى عجز الآخر
الصفحه ٤٥٧ : من جهة الجامع.
ولهذا الجامع
عشرون بابا مصفحة بصفائح النحاس وكواكب النحاس ، وفي كل باب منها حلقتان
الصفحه ٥٩٩ : الحجّاج قد عمل على الخضراء ، وهي قبّته ، طلسما من
نحاس كهيئة الفرس ، عليه رجل راكب ، للبق والجرجيس ، فلم
الصفحه ١٦٠ :
على جميع بساتين
رملة قرطبة يعرف بجرف مواز ، ومواز رجل أسود من أهل هذه القرية كان يأتي كل غداة
الصفحه ٤٦ : مياسير يدخلون بلاد السودان بقناطير الأموال من
النحاس الملوّن والأكسية وثياب الصوف والعمائم وصنوف النظم من
الصفحه ٥٤ : وعكس شعاعها على تلك المراكب فأحرقها ؛ وجعل في
المنار تماثيل من نحاس وطلاسم كثيرة تمنع وتدفع ولها خواص
الصفحه ٥٥ : الناحية الشمالية من البناء كتابة بالنحاس لم يقدر أحد
على فكها ولا معرفة ما هي ، وباب المنار من حديد لا
الصفحه ٦٩ : ، وبنى القبة على الصخرة وجعل على أعلى القبة ثمانية آلاف صفيحة من نحاس مطلية
بالذهب ، في كل صفيحة سبعة
الصفحه ٧٣ : الفرات وفيه مائة باب من نحاس ، وسعة السور في أعلاه
كسعته في أسفله ، وقد بني في أعلاه مساكن للمقاتلة
الصفحه ٨٠ : في الأسقام وأصلح للأبدان ، وهم يزعمون أن جرية الأولى على الكبريت وجرية هذه
على النحاس ، وتذكر الأعاجم
الصفحه ١٣٤ : وأكثر تجارة ، وإليها يسافر أهل المغرب الأقصى بالصوف
والنحاس والخرز ويخرجون منها بالتبر والخدم ، وطعام
الصفحه ٢٤٣ : الذي لا يعدل به طيبا وكثرة وعظما ،
وهم مع ذلك يفضلون النحاس على الذهب ومنه حليهم ، وهذا التبر الموجود
الصفحه ٢٧٥ : ، وحيطانها كلها نحاس أصفر رومي ، وأعمدتها وأساطينها من بيت
المقدس ، وهي في غاية الحسن والجمال ، ويزعمون ان
الصفحه ٣١١ : في
النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوقه شرافات حديد في طرف كل شرافة قرنان
مثنيا الأطراف