البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/١ الصفحه ٥١٩ : الدهور ، فمنها قصار ومنها طوال ، بحسب لأماكن التي
كان فيها البناء ، وأطولها يكون غلوة سهم ، وهي على خط
الصفحه ٣١٥ :
غلو لا كثيرا ، فان كان الرجل ليأخذ الهرّ فيذبحه ويرمي بما في جوفه ثم يحشوه مالا
ويخيط عليه ويرمي به في
الصفحه ٣١١ : عشرة أذرع في بسط مائة ذراع سوى ما تحت العتبتين ، والظاهر منها خمسة أذرع
، وهذا الذراع بذراع السواد
الصفحه ٥٥ : مركب كان قد أعده لذلك الوقت ، وبقيت المنارة على ذلك
المقدار. وارتفاع هذا المنار ثلثمائة ذراع بالرشاشي
الصفحه ٤٥٨ : «فاسكنها». ودور مدينة
قرطبة في كمالها ثلاثون ألف ذراع ، وبها من الأبواب باب القنطرة وهو بقبليها ومنه
يعبر
الصفحه ١١١ : الآخر خمسة آلاف
ذراع بالذراع السوداء ، وعلى كل باب منها بابا حديد عظيمان جليلان لا يغلق الباب
الواحد
الصفحه ٢٧٥ : ثلثمائة ذراع وسمكها مائتا ذراع.
والذي (٦) فرش النهر ، في مدينة رومة ، بلبن الصفر في ملكه على ما
ذكر
الصفحه ٤٤٥ : والنحاس
والرخام (٣) ، وفي الضفة الغربية منه مسجد يقال له مسجد يوسف ، والفيوم
يشرب من ذراع اثني عشر وليس
الصفحه ٩ : : ١١
والترجمة : ١٦ ولم يعرّف بها.
(٢) الغلاء : جمع
غلوة ، وهي رمية السهم.
(٣) سنن النسائي ؛
باب
الصفحه ٢٢١ : المكرمة من جهة المغرب بمقدار غلوة تلقى الخندق الشهير الذي صنعه النبي صلىاللهعليهوسلم عند تحزّب الأحزاب
الصفحه ٤٢٨ : يطول تفسيره.
غلوة
(٦) : مدينة في بلاد النوبة على ضفة النيل أسفل من مدينة دمقلة
، بينهما مسيرة خمسة
الصفحه ٤٧٥ : في نواحي السواد
وأوفرها أموالا وأكثرها نفعا ، وهي على غلوة من الفرات.
وكان يزيد (٣) بن عمر بن هبيرة
الصفحه ٥٣٣ : الطين ، وهي على غلوة سهم من
النهر ، وفيها ثلاثة مساجد للجماعات ، ولها قصبة في نشز مرتفع ، وماء المدينة
الصفحه ٦٥٩ :
العلاقي ، انظر : وادي العلافي
علان واد ١١٣
علقمة بصقلية ٤١٢
علمرية ٣٩
علوة وكتبت خطا : غلوة ٤٢٨
الصفحه ٦٦١ :
غزوة الطوانة
٢٥٢
غسان ٤٣٠
غلبة انظر :
المدينة
غلمونة ٤٢٩
غلوة خطا
صوابه : علوة