البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٧/١ الصفحه ٣٧٥ : صلىاللهعليهوسلم فقالوا : أحيانا الله تعالى ببيتين من شعر امرئ القيس ،
قال : وكيف ذلك؟ فأخبروه ، فقال : «ذلك رجل
الصفحه ٢٧٥ : ، وحيطانها كلها نحاس أصفر رومي ، وأعمدتها وأساطينها من بيت
المقدس ، وهي في غاية الحسن والجمال ، ويزعمون ان
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ٥١٩ : الأندلس وجد في كنائس ماردة ما وقع
إليها من ذخائر بيت المقدس عند انتهاب بخت نصر لايلياء ، وكان ممن حضره في
الصفحه ١٩ : خصلتين من شعره ، فلما رجع الفارس
واتصل بما حوز وأخبره ما فعل الأعرابي ، حبس الفارس وقال لكاتبه : اطلب لي
الصفحه ٥١٧ : الناس ،
فقال عبد الله بن رواحة أحد أمراء هذا البعث من شعر له :
فلا وأبي مآب
لنأتينها
الصفحه ١٣٤ :
رقيق الشعر ، وكتب من شعره على تقويم صنعه لقطب الدين صاحب سنجار
الصفحه ٣٧٣ : ، ينفق عليه من بيت مال
السلطان ، فإذا أدرك أخذ منه الجزية ، وإذا بلغ الشيخ سبعين إلى الثمانين أجري
عليه
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٥٢٧ : بن
عمرو من شعر له :
فتحنا بهرسير
بقول حق
أتانا ليس من
سجع القوافي
الصفحه ٢٥١ : في السحر
مزنرين على
الأوساط قد جعلوا
على الرءوس
أكاليلا من الشعر
الصفحه ١٦٧ : : والله ما فتح الله هذا على قوم
إلا جعل بأسهم بينهم. قال الحسن : فقسمه والله ما أدخل بيته منه خرصا
الصفحه ١٠٦ : وغيرها لأن أهل الحيرة كانوا أول
من دوّن الشعر وكتبه في أيام آل المنذر اللخميين ملوكها وكانت شعرا
الصفحه ٣٠١ : سرور
من رأى ، ويجوز لك في إعرابه ما جاز في حضرموت وبعلبك. ووقع لفظ سامرا في شعر
البحتري ممدودا في قوله
الصفحه ١٨٣ : والبثنية وذلك بين دمشق وطبرية فانقرضت وأباد الله
تعالى جميعها ، وفي شعر النابغة : بكى حارث الجولان من فقد