البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/٣١ الصفحه ٣ : معترضة من بلاط إلى بلاط ارتفاع الظاهر منها فوق الأرض ذراعان قد
عقد بها كلها سلسلتان من حديد يذكر أهلها أن
الصفحه ١٦ : وخمسين ذراعا في عرض
مثل ذلك ، وارتفاعه في السماء أربعمائة ذراع وعمقها تحت الأرض مثل ارتفاعها فوق
الأرض
الصفحه ٤٩ : جبل علوه (٤) أقلّ من ألف ذراع
وله سرب من وجه الأرض ينفذ إلى الموضع الذي فيه أصحاب الكهف ، وفي أعلى
الصفحه ٥٤ : ء ألف ذراع وجعل في
أعلاه المرآة ، وكانت المرآة قد ركبت من أخلاط عجيبة غريبة فيبصر فيها ما يأتي من
مراكب
الصفحه ٧٣ :
عرضا في ارتفاع مائتي ذراع في دور أربعة وستين ميلا ، مبنيا بالآجر المرصص ، وقد
خندق حولها بخندق يجري فيه
الصفحه ٨٥ : لاحت سمكة نحو الذراع كأنها
سبيكة فضة فأمر من أخرجها فلما صارت على حرف العين أو على الخشب اضطربت وانملست
الصفحه ٨٧ : كثيرا وأقبلا
يعزمان والحيات تقبل إليهما من كل مكان فلا يعرضان إليها إلى أن جاءت حية نحو ذراع
وعيناها
الصفحه ١١٣ : طويلة طولها ثلثمائة
ذراع في مثلها ثم تخرج منها فتنزل واديا يقال له علان تقطعه حتى تأتي الجند.
بست
الصفحه ١٤٣ : ألف ذراع ، وجامعها مليح الصنعة حسن الوضع متقن
البناء مطل على البحر بناه عبيد الله بن الحبحاب هو ودار
الصفحه ١٧٦ : أرض النوبة فيصب هناك في ذراع النيل الذي يحيط بمدينة بلاق ، وهو كبير
عريض عليه عمارات للحبشة.
جنابا
الصفحه ١٧٧ : يمنة الشارع الأعظم ويسرته وجعل عرض الشارع الأعظم مائتي ذراع وأمر أن
يحفر في جنبتي الشارع نهران يجري
الصفحه ٢١٩ : ومعه عدة أوتاد ، طول كل وتد ذراعان ، فإذا نزلوا غرز كل واحد منهم بحياله تلك
الأوتاد وشدّوا إليها
الصفحه ٢٣٩ : والشمالية ،
وسعة الصحن حاشا المسقف القبلي والشمالي مائة ذراع ، وعدد شمسيات الجامع الزجاجية
المذهبة الملونة
الصفحه ٢٦٤ : ،
ولهم ضروب من العيدان والطنابير والمزامير ، ومزمارهم يكون في طول ذراعين ، وعودهم
عليه من الأوتار ثمانية
الصفحه ٢٧١ : وعشرون ألف ذراع وأربعون ذراعا ، وكانت أكثر بلاد افريقية بساتين
وفواكه ، وليس بافريقية أعدل هواء من رقادة