البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/١ الصفحه ٥١٨ :
بالقلم الاغريقي. قالوا : وجميع هذه الآثار التي أمنها منها وبقاؤها عنها قد لحقت
بها وجمعت لها في سنة تسع
الصفحه ٥٢٢ : كانوا يعاينون غويهم لا تنقله
الحملات ولا تحركه ، ولا تزيله المنية عنه ولا تتركه ، فكانوا ينظرون إليه
الصفحه ٣٥٧ : همّ بالوصول إليها أحد وقرب
منها تباعدت عنه ، فلا يزال كذلك حتى ييأس منها وينصرف عنها ، وهم يرون فيها
الصفحه ٢٧٧ : طريق خراسان منكبا عن العراق ، وسار
المنصور من الأنبار فنزل رومية المدائن وكتب إلى أبي مسلم : اني قد
الصفحه ٧٦ : وأسلحتها ومن لم يكمل له هذا
العدد فليس بملك الملوك ، ولا يلي الصين إلا من ورثه عن آبائه وإخوته أو أقاربه
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٤٣٨ : ، وله من النساء عشر إذا أراد أن يطوف عليهن
أنذرهن قبل ذلك بيوم ، ثم استعمل ذلك الدواء ولا يعجز عن الطواف
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ١٦٠ : معانيه ، فإذا تشوفوا كشف لهم عن دبره ويركع على أربع
قابضا على أصل شجرة كبيرة هناك نابتة يعتصم بها من
الصفحه ٣٤ :
القرنين. ثم دخل على هؤلاء الشبونقات أمّة القوط فغلبوا على الأندلس واقتطعوها من
يومئذ عن صاحب رومة وانفردوا
الصفحه ٤٦٣ : الناس الطياطر ، وهو بناء في استدارة عرض خمسين قوسا قائم في الهواء ، سعة
كل قوس منها تزيد عن ثلاثين شبرا
الصفحه ١٧ : ، وجعلوا
على ذلك من الطلسمات ما يمنع منه ويدفع عنه إلى أوقات معلومة ، وقصدوا بذلك أن
تكون تلك الأشياء ذخيرة
الصفحه ٥٧٣ :
بامرأة معها طفل ابن سبعة أشهر فأبت أن ترجع عن دينها ، فأدنيت من النار فجزعت ،
فأنطق الله تعالى الطفل فقال