البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٩١ الصفحه ٥٨٠ :
ترجمة نهاوند «وجدت
كما هي» سميت بذلك لأنها لم توجد بعد الطوفان قرية فيها بقية سواها.
ونهاوند
الصفحه ٦١٧ : كره أن تسمى يثرب
لما فيه من لفظ التثريب.
ولمّا خرج عمرو بن
عامر من اليمن بسبب أنه رأى جرذا يحفر في
الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٤٠٩ :
العذيب
(١) : بظاهر الكوفة ، والعذيب أيضا لبني تميم وكذلك بارق ،
وهما اللذان ذكرهما المتنبي في
الصفحه ١٠١ :
(٣) : موضع على مقربة من غزنة إحدى مدن خوارزم بينهما مسيرة
ستة أيام فيها معدن البلخش جبل يحتفره أهل العلم بذلك
الصفحه ٢٦١ : سمعوا بعض علم العرب وعرفوا ان هذا الأمر كائن فيهم ،
فلما ورد على كسرى كتاب هانئ هذا حملته الشفقة أن يكون
الصفحه ٣٦٢ : أكثر [منها] أهلا [وأعظم
أموالا ، ولها مسجد جامع وخطبة ، وفقهاء وطلاب العلم ، ولها رستاق وبها مياه جارية
الصفحه ٣٧٥ :
يفيء عليها
الظلّ عرمضها طامي
فقال أحدهم :
والله ما وصف امرؤ القيس شيئا إلا على حقيقة وعلم
الصفحه ٤٩٨ :
عبشان من خزاعة ،
وقريش إذ ذاك حلول وصرم وبيوت متفرقة في قومهم من بني كنانة.
وانهدم البيت بعد
الصفحه ٤٥١ : فيها كلّ
أسود كالح
يلوح على
الاسنان منه رجيعها
بمجلس قاض يدّعي
علم شرعة
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ٧٤٤ : محمد ابو الفضل ابراهيم. (القاهرة ، ١٩٥٤)
العرب في صقلية للدكتور احسان عباس.
(دار المعارف بمصر ، ١٩٥٩
الصفحه ٦١٥ : بيت المقدس ، بينهما مرحلتان خفيفتان ، وقد
تقدّم في ذكر لدّ قصة ابن حمل الضأن الذي يفتح الشام ، ويضرب
الصفحه ٧٤٢ :
خينيس. (تطوان ، ١٩٥٨)
كتاب بغداد لابن طيفور. (القاهرة ،
١٩٤٩)
بغية الملتمس في تاريخ
الصفحه ١٣٧ :
تنّور
: قال المفسّرون في
قوله تعالى (وَفارَ التَّنُّورُ) (هود : ٤٠) كان في
موضع مسجد الكوفة اليوم