البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٤٦ الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٤٣٥ : ،
وفوارة مرتفعة نصف قامة داخل الصحن ، فعل كل ذلك في حدود سنة ثمان وسبعين وخمسمائة
، وكذلك بقصبة السلطان
الصفحه ٨٥ : الملائكة أفضلهم الذين
شهدوا بدرا ، وقصة الوقيعة على الشرح والايضاح في كتب المغازي.
وببدر حبل عظيم من
رمل
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ٥٨٨ :
رفعتها وتنتفخ إذا
وضعتها ، وله ذنب طويل ، وفيه السقنقور وهو صنف من التمساح يشاكل السمك من جهة
الصفحه ١٧٥ : ، وهو ناظر في البيعة فأصغى إلى ابن يوجان ، وعلم أنه قد تقدم له
في هذا الأمر سابقة بوزارة المنصور وان
الصفحه ٢٢١ :
خلية
(١) : هما جزيرتان في أرض جزيرة صقلية في ناحية مسيني وهما
جزيرتا البركان ، واحدة كبيرة
الصفحه ٣٠٢ : كل ممزق وباعد بين
أسفارهم ؛ وأول ما تكهن سطيح الغساني في أمر سيل العرم ، وكان عمرو بن عامر بلغه
علم
الصفحه ٢٨ : فاستخرجها في كلها ، وهذا شيء
عجيب من قوتهم على هذا العلم على كثرة جهلهم وغلظ طباعهم.
أزكي
(٣) : مدينة
الصفحه ٩٢ : اخدودا أضرم فيه النار ثم أحرقهم أحياء ، فقيل لبعض أهل
العلم : لم حرق هؤلاء من بين أهل الردة؟ قال : بلغه
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ٣٨٧ :
من قرى سبتة ، وهو
مثله في الطيب أو أجلّ ، ويكون في بحر الأندلس وفي بعض جزائر البحر الأخضر ، وهذا
الصفحه ٣٢٧ : ، وعلم ما في ضمائر الصدور ،
وألجم بقدرته البحور ، سيروا بين الغرب والشرق حتى تنتهوا إلى جبال ، فاسلكوا