البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ٢٠٠ :
أو كالتي يحسبها
أهلها
عذراء بكرا وهي
في التاسع
كنّا نرفّيها
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ٢٧٨ :
وماؤها من الآبار
وتباع بها شواهين وصقور.
ومن قصيدة لأبي
عبد الله بن الأبار الكاتب ذكر فيها
الصفحه ١٠٦ : فاشتريت له رأسا فتغدينا به فأخذت عظام الرأس فوضعتها على باب
داري أتجمل بها في جيراني فأخذها هذا من بابي
الصفحه ٢٩٠ : العباس أحمد
بن محمد بن فرج الأنصاري يعرف بابن رميلة «كان معتنيا بالعلم وصحبة الشيوخ ، وله
شعر حسن في
الصفحه ٣٧٤ :
ابن برخيا ، وكان
كاتب سليمان ومن أهله ، وهو الذي كان عنده علم الكتاب ، وهو الذي أحضر عرش بلقيس
الصفحه ٢ :
فلا حرج في الاقتداء بهم ، بل أقول أعوذ بالله من علم لا ينفع ، وأستغفره وأستقيله
وأسأله التجاوز عن
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٥١٣ : فيه
ثعبان يلتقم من اعترض مكانه على غير علم منه بذلك ، وأهل تلك الناحية يتنحون عنه
ويخافونه ، ويقال إن
الصفحه ١٠٢ :
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
وبلرم
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٤٦٤ : يقرب
منها يسمع لها دويا والناس يتنافسون في الدخول فيها ، فمن جسر على دخولها ليلا علم
أنه جريء القلب ثبت
الصفحه ٦١ : الاشبونة ، والأشبونة بغربي
باجة ، وهي مدينة قديمة على سيف البحر تتكسر أمواجه في سورها واسمها قودية ،
وسورها
الصفحه ٢٣ : وعاين فقصّ عليه أمر المدينة وما رأى فيها
شيئا فشيئا ، فأعظم ذلك معاوية رضياللهعنه وأنكر ما حدثه به