البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢٢/١ الصفحه ٥١٧ : راح في
الملبّين إلى
حيث تحجّى
المأزمان ومنى
مآب
(٥) : بالشام من أرض البلقا
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٥٦٥ : رشدا
ومضوا حتى نزلوا
معان من أرض الشام ، فبلغ الناس أن هرقل قد نزل مآب من أرض البلقاء في مائة
الصفحه ٥٥٥ :
فأعقب بعد
فترتها جموم
فلا وأبي مآب
لنأتينها
وإن كانت بها
عرب وروم
الصفحه ٦٦٧ :
الماء الصغير ٤٧٨
ماء الفرس ٢٩٦
مآب ١٦٤ ـ ٥١٧ ـ ٥٥٥ ـ ٥٦٥
الماحوزة ١٧٧
مادغوس ، انظر : قبر
الصفحه ٢٣٨ :
هو باب الفراديس
وهو باب كيسان (١) ، ونهرها يحيط بمدينتها من كل ناحية حتى يلتقي من جهة
الغوطة
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ٣٧٧ : وإخوته ، وروي أنه خلق جؤجؤ آدم من كثيب ضرية.
وضرية مكان ينسب
إليه الحمى ، وهو أكبر الأحماء ، وهو من
الصفحه ٤٧٦ : (١) : حصن كبير ، بينه وبين سبتة اثنا عشر ميلا ، وهو على ضفة
البحر تنشأ به المراكب والحرارق التي يسافر بها
الصفحه ٤٧٨ : نهر كبير ، وهذه العين من أحسن ما رئي من العيون ، وهي
في جانب النهر الكبير المسمى بوادي بايش (١) ، وهو
الصفحه ٥٢٦ : مدين كتاب يزعمون أن النبي صلىاللهعليهوسلم كتبه لهم ، وهم يظهرونه للناس حتى الآن ، وهو في قطعة أديم
الصفحه ٥٨٧ : ، يريد أنها أكثر بلاد الله زرعا.
وليلة الغطاس (٢) بمصر أعجب شيء وهي لعشر يمضين من كانون الآخر ، وهو شهر
الصفحه ٦٢١ : وتقاتلوا
ففنوا.
وقيل إن تبعا
الأخير خرج بجيش عظيم فعدموا الماء ، وعطش الجيش ، فحفر كل أحد منهم قبره وهو
الصفحه ٥٥ : (١) وهو ثلاثة أشبار ، وأمر الاسكندرية ومنارها أشهر من أن
يطال الكتاب بذكره ، وبين الاسكندرية والمنارة في
الصفحه ٧٦ : .
وعلى أميال منها
جبل أوراس المذكور ، وهو يشق بلاد الغرب وبلاد افريقية ، فطرفه من البحر الغربي
حيث البحر