البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦ الصفحه ١٧١ : عندك ، قال : نعم هذا رجل أقبل من عنده
، قال : هات يا ابن أخي ما بعث إليّ معك ، قلت : وما علمك؟ قال : يا
الصفحه ٤٢٠ : حتى رأيت شهب النار تخرج من خلالها ، حتى سمعت لها
أصواتا كالأجراس ، وأنزل الله تعالى نصره وهزم بني
الصفحه ٤ :
ردءا من السوء
لا تشمت به أحدا
قال : فأخذت
الكتاب وصرت به إلى محمد بن أحمد ، فلما نظر فيه رمى
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٦٣٢ :
باب باطاق (بالري) ٢٧٨
باب بالين (من مرو) ٥٣٣
باب البحر (من اشبوتة) ٦١
باب البحر
الصفحه ١١١ : إليها من جميع البلدان القاصية والدانية وآثرها جميع أهل الآفاق على
أوطانهم ، يجري في حافتيها النهران
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ٣٠١ :
البومة فيبني
مدينة وينزلها بهؤلاء القوم وينزلها ولده من بعده ، وما سر الرشيد يومئذ بشيء من
الصيد
الصفحه ٥٣٤ :
وفي سنة ثلاث
ومائتين كانت بمرو ونواحيها من أرض خراسان زلازل كان أمرها غليظا.
ولما بعث (١) ابن
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٢٨ : شجرة منه النار فاحت منه رياح طيبة.
أزقار
(٢) : موضع قوم رحالة في بلاد السودان ألبانهم غزيرة وهم أهل
الصفحه ٣٤١ :
خرج إليهم ملك
الخزر إذا عجز من هنالك من رجاله المرتبين عن دفعهم فمنعهم العبور على ذلك الجمد
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف