البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤/١ الصفحه ٥١٥ : مراحل من ظفار ، قيل هي سمة للملك ، وقيل هو مسكن سبأ ، وهو
بسكون الهمزة ، قال الله تعالى (لَقَدْ كانَ
الصفحه ٣٠٢ : طويل مشهور (٣).
سبأ
: مدينة باليمن هي
الآن خراب ، وهي مدينة بلقيس صاحبة سليمان عليهالسلام المذكورة
الصفحه ٥١٦ : :
من سبأ الحاضرين
مأرب إذ
يبنون من دون
سيله العرما
وقد تقدّم.
قال ابن إسحاق
الصفحه ٩٨ : الأسر أو تسيروا ، فافترقوا أيدي
سبا ، وانتثروا على الوهاد والربا ، ففي كل جانب عويل وزفرة ، وبكل صدر
الصفحه ٢٣٣ : قضى فيهم بأربعمائة ، فصار فداء ، ثم نظر في ذلك فقال : لا
سباء في الإسلام فهم أحرار ، والأول أكثر. وعن
الصفحه ٢٥٧ :
ابن يحصب بن دهمان
بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن [ريد بن] سدد (١) بن زرعة وهو سبأ الأصغر
الصفحه ٢٩٩ : أن يكون شعر لحيته في عانتها ، فغضب الأعرابي وأوسعها سبا ، ويورث الرجل منهم
أكبر بنيه ماله كله ويحرم
الصفحه ٣٠٣ :
في ذلك ، وتم له
ذلك ثم أنذر الناس فتفرقوا أيادي سبا وتمزقوا كل ممزق ، وبعض هذا مذكور في ذكر
مأرب
الصفحه ٣٢٠ : والغلات ، بها حوت كثير ولحوم وأرزاق.
سلحين
(٦) : هو قصر سبأ بمأرب ، وفيه أنشدوا :
وبعد سلحين يبني
الصفحه ٤٠٨ :
صنعاء ، وبها مرفأ مراكب الصين ، وسميت بعدن بن سبأ ، وكان أول من نزل بها ، وفي
سجوع سطيح الكاهن في تفسير
الصفحه ٤٢٩ : بناؤه على يدي غلام
يخرج من بلاد سبأ وأرض مأرب فيؤثر في صقع هذا العالم تأثيرا عظيما.
وحكى الجاحظ أنه
الصفحه ٤٥٥ : وقعت فيه الريح
لسليمان عليهالسلام ، وانه هو الذي أتي فيه بصاحبة سبأ.
قردى
: من بلاد الموصل وهي
ديار
الصفحه ٥٢٠ : أحرار ، نلحقكم بانفسنا
وننكحكم بناتنا ونشارككم أموالنا ، وإن أنتم توانيتم وخذلتمونا لحقكم من السبا
الصفحه ٥٣٢ : السراة ، وفيهم نزل : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥).
وبطن
مرّ (١) فيه عين ما
الصفحه ٥٧٣ : ء يعول عليه.
نجران
: من بلاد اليمن ،
سميت بنجران بن زيد بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وممن كان