البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧٥/١ الصفحه ٥١٢ : لورقة
باللطيني «الدرع الحصين» (٩) ، وهذا الاسم وافق معناه لأنها من المعاقل الحصينة ، وهي
على نهر مجراه
الصفحه ٦٠٩ :
(٢) : بالمغرب ، قريب من وادي درعة ، وهو بلد هسكورة.
الوطيح
(٣) : حصن من حصون خيبر ، وكان آخر ما فتح رسول الله
الصفحه ٢٣٥ : النبات مخضرا في كل الازمان ، وفي أعلاه جمل من
قلاع وحصون تنيف على السبعين حصنا ، ومنها الحصن المنيع
الصفحه ١٢٨ :
(٩) : حصن على الساحل من حصون تلمسان ، ولهم مزارع واسعة
وبسائط خصيبة.
تامسامان
(١٠) : بقرب بلد نكور من
الصفحه ٢٣٦ :
وبه يدبغ الجلد
الغدامسي ، ويوجد بوادي درعة حجارة تسمى تامطغيت (١) تحك باليد فتلين إلى أن تأتي في
الصفحه ٥٨١ : يقال له دينار ، فسأله الأمان فأمنه فأدخله على
حذيفة رضياللهعنه ، فصالحه عن البلد على ثمانمائة ألف وشي
الصفحه ١٩٢ : فيه ثلاث قباب مرتفعة على سواري رخام تحت
كل قبة بئر عذبة ، وبهذه البلدة مارستان ، وهي كبيرة وسورها حصين
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي
الصفحه ٧٨ :
داخله أمّة تراعيه وتحرس ما يليه ، وجعل لكل أمّة ملكا ، وحول هذا السور أمم لا
يحصيهم إلا خالقهم ، ولم
الصفحه ٣٤٢ : يتضوع منه روائح العود إذا أرسلت
فيه النار.
وهي (٦) في بسيط من الأرض عليها سور حصين ، ولها جنات وغلات
الصفحه ٤٧١ : ، بالأندلس ، من بلاد برتقال ، مدينة بينها وبين
قورية أربعة أيام.
وهي على (٣) جبل مستدير ، وعليها سور حصين
الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى
الصفحه ٣٩ : : تلكؤك أخبث
وألأم وأكفر ، متى تذب عن دين أو تقاتل عن دنيا ؛ ثم قال للشرطة : أنزلوه ،
فأنزلوه وجاءوه به
الصفحه ٥٤٤ : طويل ، والكثير بها قليل ، والقليل بها
ضائع ، وما وراءها شرّ منها ، فقال عمر رضياللهعنه : أسجاع أنت أم
الصفحه ٢٠٨ : صلب أبي ، قال : فمن أين جئت؟
قال : من بطن أمي ، قال : فعلام أنت ويحك؟ قال : على الأرض ، قال : أتعقل