البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣/٤٦ الصفحه ٢٠٢ :
الأكراد فانه غير هذا تماما ، وانظر تعريفا مفصلا به في ياقوت (الحصن) والأعلاق
الخطيرة (الجزء الخاص بلبنان
الصفحه ٢٢٦ : الخورنق ، فضربت به العرب المثل في الجزاء بالشرّ على فعل الخير ، وفيه يقول
الشاعر :
جزى بنوه أبا
الصفحه ٢٣٠ : بهم وسلموا
إليه ما كانوا منعوه من الجزية التي صالحهم عليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم. ويروى أنه كان
الصفحه ٢٣٧ : ) ، والمجلدين
الأولين من تاريخ ابن عساكر ، والأعلاق الخطيرة (الجزء الخاص بدمشق) ، والمقدسي :
١٥٦ ، واليعقوبي
الصفحه ٢٧٠ : على أن أمّن جميع أهلها على أنفسهم وذراريهم
وأموالهم ومدينتهم فأقرها في أيديهم على الخراج ، ووضع الجزية
الصفحه ٢٧٦ : باعها وإن زنا باعته ، وليس
لهم طلاق ، ويورثون النساء جزأين والذكور جزءا ، ومن سننهم أن لا يلبس الجباب
الصفحه ٣٨٩ :
واحتلت ثغور الشام
الأدنى إلا من رضي بأداء الجزية من المسلمين وعمرت طرسوس وما والاها بالروم فلما
الصفحه ٣٩٥ : المسلمين ، وباب من الأبواب التي يدخل منها إلى
أرض المشركين ، وهي قديمة أزلية على نهر تاجه ، وهي في الجز
الصفحه ٤٥٥ : إلى الجزية.
وإلى قرقيسيا (٨) فرّ زفر بن الحارث العامري ثم الكلابي بعد وقيعة مرج راهط
، وكان مع
الصفحه ٤٦٢ : عبد العزيز على
اتاوة يؤديها وجزية عن يد يعطيها ، وذلك على سبع مدائن منها : اوريولة ولقنت وألش
وغيرها
الصفحه ٤٨٥ : فدعاهم إلى الصلح
وإلى الجزية ، وكتب لهم بذلك كتابا.
قوهستان
(٩) : من كور نيسابور.
قوصرة
(١٠) : جزيرة
الصفحه ٥٢٧ : وحرسها وعدة
الحرب استصنع شيرزاد المجانيق ، وكان اعتقد منه بأداء الجزية ، فنصب على أهلها
عشرين منجنيقا
الصفحه ٥٥٦ : أن صالحوه على أداء الجزية ، على أن
يكون عمر بن الخطّاب رضياللهعنه هو المتولي لعقد الصلح معهم ، فكان
الصفحه ٥٦٤ : ، فأخذ حصنها وهو الشرقي من دجلة عنوة ، وعبر دجلة فصالحه
أهل الحصن الآخر على الجزية والاذن لمن أراد الجلا
الصفحه ٥٩٨ : ، فحاصرهم ، وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى جاء
قرقيسيا في غرة ، فأخذها عنوة ، فأجاب أهلها إلى الجزية