البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣/١٦ الصفحه ٤٩٦ : منطقة كجرات ،
ونخبة الدهر : ١٥٢ وصفحات متفرقة من رحلة ابن بطوطة ، وتقويم البلدان : ٣٥٦.
هو نهرganges
الصفحه ٥٢٢ : ء ، على صفحات الماء
، فحكت حمرتها على زرقه حمرة الشفق في زرق السماء ، فمن لم تدركه منيته بسنان ،
أدركه
الصفحه ٥٧٥ : ) : ١٦١.
(٥) انتقل إلى النقل
عن الصفحة : ١٦٦ ـ ١٦٩.
الصفحه ٦١٦ :
إيصالها إليه ، فبادر عند الوقوف عليها إلى المخاطبة بتضمن المال وتحمّله وسؤال
الصفح عنه والابقاء عليه
الصفحه ٧٨ :
النصر والقيام بما تحبون ، ولا تذلونا بالجزية فتوهنونا لعدوكم ، فقال عبد الرحمن
: فوقي رجل قد أظلّك فسر
الصفحه ٥٥٣ : وعلينا ما عليكم ، فإن أبيتم أعطيتم الجزية
عن يد وأنتم صاغرون ، أو جاهدناكم بالصبر والقتال حتى يحكم الله
الصفحه ٢١ : الجزية على قدر طاقتهم ، ليس
ذلك على صبيّ ولا امرأة ولا زمن ليس في يديه من الدنيا شيء ولا متعبّد متخلّ ليس
الصفحه ٣٨ :
وخمسين وثلاثمائة تغلّب العدوّ على أهل انطاكية ، وخيّروا أهلها بين المقام على
أداء الجزية أو الخروج إلى
الصفحه ٦٨ : أبو عبيدة بن
الجراح رضياللهعنه أمير الجيش قد كتب إلى بطاركة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو
أداء الجزية
الصفحه ٨٥ : والجزية والسيف وذلل النصرانية ، وأجابه خلق من الروم إلى الجزية ، فلما
نزل البذندون جاءه رسول ملك الروم
الصفحه ٨٨ : ليون ، وهي مدينة كبيرة
يفصلها نهر ، ولكل جزء منها سور والأغلب على الجزء الواحد منها اليهود ، وهي حصينة
الصفحه ٢٤٥ : التي أدت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم الجزية وكذلك اذرح وهجر والبحران وأيلة.
وقال ابن إسحاق
الصفحه ٢٧٩ : غيرهم على أن على كل حالم من الجزية طاقته في كل سنة وعلى أن
ينصحوا ولا يغلوا ولا يسلوا وينزلوا المسلم
الصفحه ٢٩٠ :
ابن فرذلند يدعوه إلى الإسلام أو إلى الجزية أو يأذن بحرب ، فامتلأ غيظا وراجعه
بما دلّ على شقائه ، وقامت
الصفحه ٣٨٥ : فهربوا بين يديه ، ومضى [إلى] كشنته (٤) فحاصرها ، فطلبوا الأمان وأداء الجزية ، فأبى ولم يجبهم ،
وحلت به