البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥/١ الصفحه ٥٠ : .
(٣) أحمد بن مرزوق :
أكبر الظن أنه الثائر الذي ادّعى أنه الفضل بن الواثق الحفصي وقد بويع بتونس في ٢٧
شوّال
الصفحه ٩٢ : ارتد عن الإسلام وادعى النبوة ، ولما
انتهى خالد رضياللهعنه بالمسلمين إلى عسكر طليحة وقد ضربت له قبة من
الصفحه ١٣٦ : الموت
من يغمراسن
فاجفل كالخرقاء
يعتسف الخرقا
فاين الذي كان
ادعى من زعامة
الصفحه ١٣٨ :
ومن تنس علي بن
الملثم التنسي ، جيء به إلى المعتمد والي دمشق وادعي عليه أنه كشف وجه غلام جميل
من أبنا
الصفحه ١٥٤ : كان أبعد في الصوت وأزين لك
في هذا الأمر وأعظم لك في الأعاجم ، فقال له : يا يزيد والله لا أدع الهيئة
الصفحه ١٩٢ : السكران الخمّير ، وكتب لابن
الزبير :
ادع إلاهك في
السماء فإنني
أدعو عليك رجال
عك
الصفحه ٢٠٩ : : تصير إليها ثم ادع
بما شئت من لذات العيش ، والله لا أجوز بك الحيرة قال : فاصنع لي صنيعا واخرج من
قولك
الصفحه ٢٤٦ : قريش شرفا أعطيته عليا ، وأما
قولك إن معاوية ولي دم عثمان فولّه هذا الأمر فإني لم أكن لأوليه معاوية وادع
الصفحه ٢٨٨ : حالة الشك
فيها عارضة فلأي شيء أدع ما يرضي الله وآتي ما يسخطه؟ وحينئذ أقصر أصحابه عن لومه.
فلما عزم
الصفحه ٣٠٤ : منهم بشرا كثيرا ،
ولمّا أظفره الله عزوجل بقتلة الحسين رضياللهعنه أظهر العتو وادّعى النبوة ، وكانت هذه
الصفحه ٤٠٦ : قتالهم ، فجاءه خبر بأن أخاه إبراهيم خرج عليه وادعى السلطنة في
همذان وكان ذلك بدسيسة البساسيري وقريش
الصفحه ٥٧٤ : وردّوا عليه الدفن الذي كان عليه ،
ففعلوا.
وكان الأسود بن
كعب العنسي قد ادعى النبوة في عهد النبي
الصفحه ٥٨٣ : عامرة وأحوالهم ناجحة وادعة ،
ومن انقياد عوامها للحق واتباعهم له وكراهيتهم للباطل ان الرجل منهم يكون له
الصفحه ٦٠٧ : الله
نصرا أعتدا
وادع عباد الله
يأتوا مددا
فيهم رسول الله
قد تجردا
الصفحه ٦٢٠ : اليمامة ارتدّ عدوّ الله وادعى الشركة في النبوّة مع النبي صلىاللهعليهوسلم ، وقال للوفد الذين كانوا معه