البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٨٥/١ الصفحه ٤٥٩ : السّاقة ، ولم يعلم أبو
بكر رضياللهعنه بذلك إلا بعد ، فهو الذي يعنيه بما تقدم في كتابه إليه من
معاتبته
الصفحه ٦٥ : كتابي
فاطو المراحل وجدّ في السير فإن الأمر لك ولست أسلمك إن شاء الله ولا حول ولا قوة
إلا بالله ، ثم كتب
الصفحه ٣٦٥ :
طالب رضياللهعنه فناداه : ويحك يا كريب ، إني احذرك الله وأدعوك إلى كتاب
الله تعالى وسنّة رسوله
الصفحه ٢١٢ : : فانطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها
امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب ابن أبي بلتعة إلى المشركين ، قال
الصفحه ٢٣ : يستطيع هذا الرجل دخولها إلا أن يكون قد سبق في الكتاب دخوله إياها ،
فابعث إلى كعب فانه لم يخلق الله عزوجل
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٢٤٧ : : ما ندمت على
شيء ندامتي على ضرب عمرو بالسوط إلا أن أكون ضربته بالسيف ، أتى بعد ذلك الدهر بما
أتى
الصفحه ٢٧٨ : ذريح ، قول نصيح ، رجل يصيح ،
يقول : لا اله إلا الله ، قال : فقدمنا فوجدنا النبي صلىاللهعليهوسلم قد
الصفحه ١٣١ :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
وباب الصين
كانوا الكاتبينا
وهم
الصفحه ٥٨٥ : الشقق فرمت به على مسافة خمسين فرسخا ، وهذا يدل على
ذهابه في الجو. وعلى باب النوبهار كتاب بالفارسية : قال
الصفحه ٦٩ : وكنائسهم
واشترطوا أن لا يساكنهم اليهود فيها ، فلما قبضوا كتاب الصلح فتحوا للمسلمين أبواب
إيليا ، فدخل عمر
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٤٤٧ : ، ومنها كتاب «الممدود والمقصور» وبناه على
مخارج الحروف من الحلق ومنها كتاب «الإبل ونتاجها» ومنها «كتاب في
الصفحه ١٩ :
شاعر بدوي نجدي بأذرعات فتذكّر وطنه وحنّ إليه فقال :
ألا أيها البرق
الذي بات يرتقي
الصفحه ٨٣ : (٣) : لم ير ولم يسمع بظاهر بلد أحسن من ظاهر بخارى لأنك إذا
علوت قهندزها لم يقع بصرك من جميع النواحي إلا على