البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/٧٦ الصفحه ٢٦١ : سمعوا بعض علم العرب وعرفوا ان هذا الأمر كائن فيهم ،
فلما ورد على كسرى كتاب هانئ هذا حملته الشفقة أن يكون
الصفحه ٤٠ :
البساتين والمتنزهات كثيرة الثمار والفواكه ، ويقال إن سحرة فرعون كانوا منها
وجلبهم منها يوم الموعد للقا
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٤٦٠ : الشام إلى المسلمين : ان كتاب خليفة رسول
الله صلىاللهعليهوسلم أتاني يأمرني بالمسير إليكم ، وقد شمرت
الصفحه ١٨ : ، فرجعت إلى اخميم فوجدت
تلك الصورة قد نقرت وأفسدت.
ومن المتعارف عند
أهل اخميم انه كان في البربى التي
الصفحه ١٠٧ : فقد رأيت من يزعم أن منكرا أفضل من نكير ويأجوج أشرف من
ماجوج وهاروت خير من ماروت ، وللأمور حدود الوقوف
الصفحه ١٦٧ :
وكتب الشروط بين محمد والمأمون وأشهد عليهما وعلّق الشرطين في الكعبة. قال إبراهيم
الحجبي : إن الكتاب لمّا
الصفحه ٣١٧ : ، ومن خواصها انها لا
تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها ماتت وحيّا.
فمن الناس (٤) من يزعم أن فيها طلسما
الصفحه ٣٤ : .
وذكروا أن الخضر
وقف بأشبان هذا وهو يحرث الأرض بفدن له أيام حداثته ، فقال له : يا أشبان إنك لذو
شان وسوف
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ٥٥١ : .
منف
(١) : مدينة في البلاد المصرية قديمة ، كانت دار مملكة ملوك درجوا
مما يلي جبل المقطم ، وأكثرها الآن
الصفحه ١٠٢ : التزويق
والكتابات (٢) كلّ شيء حسن ، ولها ربض هو مدينة أخرى تحدق بالمدينة من
جميع جهاتها ، وبها المدينة
الصفحه ٣٠٥ : الأرضين ، فأعطاهم ذلك المسلمون ، وكان
فيما شرطوه من صلحهم أن قنافذها (٢) حمى ، فكان المسلمون إذا خرجوا
الصفحه ٤٩٤ :
سنان بعد أن أسر رئيس كندة ، هتمه قيس بن عاصم بقوسه وانتزع عبد يغوث من يد
الاهتم.
الكلار
(١) : مدينة
الصفحه ٦٠٩ :
ندرومة ثلاثة عشر ميلا.
ورام
: بالهند ، وفي
الكتاب الذي وجه به محمود بن سبكتكين سلطان خراسان إلى الإمام