البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/٦١ الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الصفحه ٤٢٩ : قرهب (٢) ، وكان وصل إذ ذاك من الأندلس مراكب كثيرة ، وأمير الأندلس
إذ ذاك عبد الرحمن ابن الحكم ، كانوا
الصفحه ٢٥٧ : عظيم لا يستطيع أحد
يقرب السلاسل من محاربة المقاتلين فيه ، فأقام الفرنج أربعة أشهر في قتال هذا
البرج إلى
الصفحه ٤١٦ : بن عبد المؤمن ملك المغرب كان تحرك من مراكش إلى الأندلس ، فاحتلّ
باشبيلية ، ثم تحرّك منها إلى قرطبة
الصفحه ١١٥ :
بورى
(١) : في أسفل الديار المصرية ، في سنة عشر وستمائة وصل العدوّ
إليها بشوانيه فسباها كما فعل في
الصفحه ٣٣٠ : السودان.
ووصل عقبة بن نافع
إلى هذه المدينة عند دخول بلاد المغرب وافتتحها ، فأخرج منها سبيا لم ير مثله
الصفحه ٣٥٧ : شخوصا
وشجرا وعمارة ودواب ، ولا يعلم أن أحدا وصل إليها.
صرصر
(٢) : نهر يصب في دجلة تجري فيه السفن
الصفحه ٣٥٨ : الجعدي :
كليب لعمري كان
أكثر ناصرا
وأيسر جرما منك
ضرج بالدم
فنظر إلي
الصفحه ٦٠٢ : ء ثم تعود إلى حالها.
الواق
واق (٢) : أرض الواق واق متصلة بأرض سفالة ، وفيها مدينتان حقيرتان
، وساكنها
الصفحه ١٥٨ : وجوه الحيل في فتحها ودفعه لذلك النصراني واتفق معه بما يرضيه من المال
والجاه ، فتوجه إلى ملك القسطنطينية
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى
الصفحه ٢٢٣ : : إن يقبلوا اليوم فمالي عله
هذا سلاح كامل وألّه وذو غرارين سريع السله وقالت : كأني بك جئت تطلب مختبأ
الصفحه ٢٨٥ :
الهندية والمتاع
الصيني وغيره ، وهي على نهر صغير ، ومنها إلى صنعاء مائة ميل واثنان وثلاثون ميلا
الصفحه ٣٣٨ :
وشبام (١) حصن منيع جامع آهل في قنة جبل شبام ، وهو جبل منيع جدا لا
يرتقى إلى أعلاه إلا بعد جهد
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية